الرئاسة التركية: روسيا والغرب مدعوتان إلى اتفاق جديد

أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين، اليوم الأربعاء، ضرورة التوصل إلى اتفاق بين روسيا والغرب، من أجل إبعاد خطر حرب نووية محتملة.
الرئاسة التركية: ضرورة التوصل إلى اتفاق بين روسيا والغرب..
وقال كالين، في حديث لوكالة “الأناضول” التركية الرسمية، “هناك حاجة إلى اتفاق جديد بين روسيا والغرب، فإن كانت هناك إرادة لذلك يمكن تسوية بقية القضايا، أما إن لم تكن هناك إرادة فلن يكون أي وقف مؤقت لإطلاق النار مخرجاً من الأزمة.. الحرب تتعمق وخطر نشوب حرب نووية يتزايد”.
وأضاف قالين “تركيا لا تشارك في حملة العقوبات ضد روسيا منذ البداية لأنها لا تجري في إطار الأمم المتحدة.. إننا نتبنى سياسة متوازنة وسنواصل تطبيقها”، وأكد المتحدث أن تمديد مبادرة البحر الأسود لتصدير الحبوب يتوقف على الاستجابة لمطالب روسيا المتعلقة بتصدير منتجاتها الزراعية.. إن تمت الاستجابة لمطالب روسيا، أعتقد انه سيكون من الممكن تمديد الصفقة”.
وأوضح قالين أن موافقة روسيا، في آذار/ مارس الماضي، على تمديد مبادرة الحبوب مدة 60 يوماً فقط بدلاً من 120 يوماً، سببها العقبات التي تواجهها روسيا بشأن وصول منتجاتها الزراعية إلى الأسواق العالمية.
وزير خارجية هنغاريا: خطة الصين للتسوية في أوكرانيا تستحق الدراسة..
في سياق متصل أعلن وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو أن خطة الصين للتسوية في أوكرانيا “تستحق الدراسة” ومن شأنها أن تجلب السلام إلى أوروبا”، وفق ما ذكرت وكالة نوفوستي، وقال سيارتو للصحفيين في ختام اليوم الأول من اجتماع وزراء خارجية دول الناتو، يوم أمس الثلاثاء: “لن نتوقف عن الدعوة إلى السلام، رغم أننا نتعرض لضغوطات وهجمات بسببها، ونحن سنبقى واقفين إلى جانب السلام، وسندعم كل الجهود الرامية إلى بدء مفاوضات محددة حول السلام الراسخ الذي يضمن الاستقرار لسنوات طويلة.. نعتبر الخطة الصينية للسلام مبادرة جديرة بالدراسة، ومن شأنها أن تعيد السلام إلى منطقتنا، أي إلى أوروبا الوسطى”.
وكان البرلمان الهنغاري قد تبنى قراراً يوم الجمعة الفائت، دعا فيه المجتمع الدولي إلى المساعدة في التسوية السلمية بأوكرانيا، وعدم اتخاذ أية خطوات من شأنها أن تؤدي إلى التصعيد.



