سورية

“الثورجية ” لايتقبلون الحقيقة .. الإعدام للـ ” الشيخ ” لدعمه الموقف الرسي

|| Midline-news || – الوسط 

  هي  (الثورة) وما تجلى منها على المشهد .. ليس القائمون عليها  الا دمى سياسية تحرك من الغرب ، وعلى الأرض هم مجموعة من الحاقدين حتى على ذواتهم يحاولون اخفاء الحقيقة .

 ليست الحكاية جديدة على كومبارسات الحرية  لكنها تزيد في طينهم بلة أخرى حيث أعلن بالأمس 3  ممن يسمون أنفسهم ضباط برتب عسكرية خلبية وفي تنظيم وهمي هو الجيش الحر عن تشكيلهم ما سموه “محكمة عسكرية” لمحاكمة “ المدعو مصطفى الشيخ ” ، على موقفه وتصريحاته التي أدلى بها مؤخرا،  وساند فيها الدور الروسي في سوريا .

المحكمة التي ترأسها شخص  يدعى بلال خبير ، وبعضوية آخر يدعى خالد عيسى ، وثالث هو  عبد محمود الحسين ، أصدرت بحق “ الشيخ ” 3 قرارات ، الأول يقضي بتوجيه تهمة الخيانة العظمى إليه ، والثاني تجريده من رتبته وحقوقه العسكرية ، والثالث الحكم عليه بالإعدام لارتكابه فعل الخيانة العظمى وتعامله مع العدو ، حسب ما ورد في بيان لـ ” المحكمة العسكرية ” .

رد المنشق سابقا عن الجيش  “ مصطفى الشيخ ” على الانتقادات الموجهة له بسبب مؤتمره الصحفي الذي عقده في العاصمة الروسية موسكو يوم الجمعة الماضي 13 كانون الثاني/ يناير ، والذي اعتبر من خلاله بأن روسيا ( دولة غير مستعمرة ) لسوريا .

وقال الشيخ في منشور على حسابه في موقع فيسبوك : “ سأتناول زيارتي لموسكو والنتائج و سأوضح ما التبس على الشعب السوري من سوء فهم حول ردود الأفعال الموجهة و الممنهجة أسبابها ، و سأفصل لكم كل ما تودون أن تستفسروا عنه “.

وأضاف “ نحن جداً للأسف شاطرون في ترديد الكلام دون أن نعي الحقيقة والمستقبل سيتضح لكم من هو المرتمي باحضان الدول من اجل المناصب والسلطة فالأصوات التي تسمعونها ليست للصخور الضخمة وإنما صوت الأخشاب والحصى التي ترتطم بتلك الصخور الراسيات ” .

وتعرض “ الشيخ ” لانتقادات ، بعد أن دعا في مؤتمره الصحفي لدخول القوات الروسية إلى كل مناطق سوريا على غرار القوات الشيشانية بحلب ، واصفاً أداء الفصائل العسكرية في سوريا خلال السنوات الست الماضية بـ “ العبث ” ، وداعياً في الوقت نفسه لإعطاء الضباط دور في العملية السياسية في سوريا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى