البرلمان الإيرانـي يحذر الاتحاد الأوروبي من المساس بمصالحه

أكد البرلمان الإيرانـي، أن “إيران ستضع الذين يفرضون الحظر على قوات الحرس الثوري في قائمة الإرهاب”، داعياً “الأوروبيين إلى عدم القيام بعمل يعرض مصالحهم في المنطقة إلى الخطر”.
وقال نائب أهالي طهران في البرلمان الإيرانـي محمود نبويان، في تصريحات لوكالة “فارس” للأنباء، “لو تعرضت مصالح الشعب الإيراني للخطر، فإننا سندرج الاتحاد الأوروبي في قائمة الإرهاب، فيما يعلم المدافعون عن الشعب والمقاومة في المنطقة كيف يواجهون الإرهابيين”.
وأشار نبويان، إلى “القرار الأوروبي بفرض الحظر على قوات الحرس الثوري”، مؤكداً أن “الاتحاد الأوروبي يواكب أمريكا في فرض الحظر على الشعب الإيراني ويريد إضافة فرض حظر جديد على قوات الحرس الثوري.
البرلمان الإيرانـي: الاتحاد الأوروبي يريد اتخاذ قرار ترامب نفسه..
وقال: “لقد سمعنا بعد قرار ترامب بفرض الحظر على الحرس الثوري أن الاتحاد الأوروبي يريد اتخاذ القرار نفسه، وحسب اعتقادي أن أمريكا وهذا الاتحاد لا يطيقان الفكر الإسلامي الذي يعرضه الشعب الإيراني الذي لاذنب له سوى أنه شعب مسلم”.
في السياق، يبحث مندوبو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مدى إمكانية إدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب الأوروبية، ونقلت قناة “العربية” عن مصادر مطلعة، أن الاتحاد الأوروبي يدرس إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، بهدف زيادة الضغط على السلطات الإيرانية لاستمرارها في قمع الاحتجاجات الداخلية.
وذكرت القناة أن ألمانيا تقترح منذ مدة إدراج الحرس الثوري بوجه عام في قائمة الإرهاب الأوروبية، ويدعمها في هذا الأمر كل من هولندا والتشيك، في وقت تقدمت فرنسا بمقترح خلال اجتماع المندوبين للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لاجتماعات وزراء الخارجية.
ويدرس المندوبون الأوروبيون إمكانية اتخاذ حزمة جديدة هي الرابعة من نوعها من العقوبات ضد إيران، على أن تصدر خلال اجتماع وزراء الخارجية لدول الاتحاد، المفترض في 23 يناير/ كانون الثاني الجاري، ورجحت المصادر أن يأخذ ملف إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب الأوروبية بعض الوقت من أجل البحث والتدقيق على خلفية الجوانب القانونية والسياسية والدبلوماسية لهذا القرار.
ويتزامن ذلك مع ما ذكره ليو دوكيرتي، وزير الدولة في وزارة الشؤون الخارجية البريطانية، من أن بلاده تعتزم تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، إلا أنها لم تتخذ هذا القرار بعد، مع التأكيد أن الحرس الثوري يخضع فعلياً، لعقوبات بريطانية، في الوقت الراهن.



