اعلانات اسرائيلية ” مطلوب جاسوسات للموساد ” .. الإغراء سيد المواصفات .. تسيبي ليفني نموذجاً
|| Midline-news || – الوسط …
امتلأت صفحات الجرائد الاسرائيلية باعلانات عن وظائف نسائية اتضح أنها تخص الموساد وهو جهاز الاستخبارات الاسرائيلي وبحسب صيغة الإعلان، مطلوب نساء “ذوات شخصية مميّزة” لوظيفة ضابطة جمع معلومات، وهي الوظيفة الأعلى مرتبة والأكثر معرفة في الجهاز، وتدعى باللغة العاميّة وظيفة “تجسّس″. بالإضافة إلى ذلك، جاء في الإعلان أيضا: “لا يهمنا ماذا فعلتِ، بل يهمنا مَن أنتِ”، بهدف التشديد على أنّ التجربة ليست مطلوبةً لعمل من هذا النوع، بل الشخصية. وورد في وصف الوظيفة بشكلٍ واضحٍ: “إذا كنتِ صاحبة شخصية وقدرة – فتكتسبين الخبرة الأخرى لدينا”.
وما هي متطلبات الشخصية المميّزة المطلوبة لهذه الوظيفة؟ وفق نشر الموساد: قدرة شخصية وقدرة على تفعيل أشخاص وقيادتهم، قدرات ما بين شخصية مميّزة، صبر، وقدرة على الأداء المرتفع عند كثرة المهام والضغوط، قدرة على الارتجالية والعمل في ظروف عدم الوضوح.
صحيفة (يديعوت أحرونوت)، الصادرة اليوم الثلاثاء أفردت صفحتين كاملتين للإعلان، لكونه غير مسبوق، وشدّدّت على أنّ النساء يُشكّلن 40 بالمائة من موظفي الموساد في جميع الأقسام. ولفتت إلى أنّ رئيسة قسم الأبحاث في الجهاز الأكثر سريّةً في كيان الاحتلال ، والذي يتبع لرئيس الوزراء مباشرةً، حصلت على “وسام الدولة العبريّة” السنة الفائتة.
واستعرضت الصحيفة عددًا من “بطلات” الموساد اللواتي شاركن في عمليات للجهاز في قتل الفلسطينيين، مثل عملية فردان، (10.04.1973) والتي استُشهد فيها ثلاثة من كبار قادة فتح: كمال عدوان، كمال ناصر وأبو يوسف النجّار، وهي العملية التي قادها رئيس الوزراء الأسبق ووزير الأمن سابقًا إيهود باراك.
كما كشفت الصحيفة النقاب عن العميلة التي شاركت في عملية اغتيال القياديّ في حماس محمود المبحوح، وأخرى شاركت في قتل النادل المغربيّ في ليلهامر، والذي اعتقد الموساد أنّه علي حسن سلامة، قائد “أكتوبر الأسود”، والذي تمّ اغتياله عام 1979 من قبل الموساد في بيروت، وكان معروفًا بلقب “أبو حسن”.
ونشرت الصحيفة أيضًا اعترافات السيدات المتورطات في أكثر العمليات خطورة وأهمية داخل الموساد، حيث أوضحت إيفرات، وهي واحدة من أهم العميلات في الموساد، أنّ الأمر مقتصر فقط على المغازلة،
يُشار إلى أنّ الوزيرة السابقة والنائبة اليوم في الكنيست عن حزب “المعسكر الصهيونيّ” تسيبي ليفني، كانت أشهر عميلات الموساد، فقد أنهت خدمتها العسكرية كملازم أول في جيش الاحتلال الإسرائيليّ، عملت لصالح الموساد في أوروبا، وبين الأعوام 1980-1984 لاحقت مع جهاز الموساد قادة المنظمة في معظم دول أوروبا.
وكانت ليفني في وحدة النخبة، بحسب أفراييم هاليفي المدير الأسبق للموساد، الذي لأسبابٍ أمنيّةٍ، رفض إعطاء تفاصيل عن المهمات التي قامت بها ليفني في الفترة ما بين 1980 و1984.
وفي تقريرٍ لصحيفة (تايمز) البريطانيّة، والذي كانت قد اقتبسته وسائل الإعلام العبريّة، جاء أنّ الموساد يلجأ لنساءٍ مغرياتٍ جدًا لا يستطيع الشبان مقاومة إغرائهن، على حدّ وصفها.
من ناحيته أكّد تامير باردو، رئيس الموساد السابق، أن ّالنساء عميلات استثنائيات، مشيدًا بقدراتهن وقمعهن للذات من أجل تحقيق الأهداف. كما أوضح أنّ قدرات النساء تعلو قدرات الرجال في فهم الإقليم وقراءة المواقف والوعي المكانيّ، بحسب أقواله.



