إسرائيل تبحث عن حل يخلصها من الإرهابيين في مُستشفياتها

|| Midline-news || – الوسط ..
بعد فشل الجماعات المسلحة الذين دعمهم العدو الصهيوني في سورية وأصبحوا يفترشون المستشفيات الاسرائيلية ، وجدت إسرائيل نفسها مع مشكلة لم تكن تتوقعها حتى في أسوأ كوابيسها ، حيث ذكرت تقارير عبر شركة الأخبار الإسرائيليّة، أن حكومة الاحتلال بدأت تبحث عن حل لتتخلص من الجماعات المسلحة التي استقبلهم في مستشفياته، كما أن هناك مشكلة أخرى وهي تكاليف العلاج ومن سيدفعها، علما أن مستشفيات الشمال، زيف في صفد، بوريّة في طبريّا، المركز الطبي للجليل الغربي في نهاريا، والمركز الطبي “رمبام” في حيفا، تعاني من ضائقة ماليّة ولا تقدر أن تتحمل تكاليف العلاج، إذا أوقفت الحكومة الإسرائيلية، وتحديداً وزارة الصحة، تحمل نفقات العلاج.
وفي هذا السياق قال الجنرال احتياط، إيال بن رؤوفين، وهو نائب في الكنيست الإسرائيليّ عن حزب “المعسكر الصهيوني” وعضو لجنة الخارجية والأمن، قال لصحيفة (ماكور ريشون) العبرية، إنه من الممكن جدًا أن تتم عملية إعادة جرحى الإرهابيين إلى دمشق عن طريق التفاوض غير المباشر مع صناع القرار في سورية، وبموجب الاتفاق الذي يجب أن يبرم، أضاف الجنرال بن رؤوفين، يتعهد السوريون بالحفاظ على سلامة وأمن هؤلاء الجرحى، لافتًا في الوقت عينه إلى أنه بدون هذا الاعتراف، فإنّ كل جريحٍ سيكون مصيره الموت بتهمة الخيانة، على حد تعبيره.
وتابعت الصحيفة العبريّة قائلةً، نقلاً عن أحد المصادر الذي كان وما زال ناشطًا في موضوع الجرحى من سورية، تابعت قائلةً إنه من غير المستبعد أن تقوم إسرائيل وبشكلٍ رسمي بإجراء اتصالاتٍ مع الأمم المتحدة بهدف إيجاد دولة أو دول على استعداد لاستيعاب جرحى الجماعات المسلحة، لافتةً في الوقت عينه إلى أنه يجب أن يتم التعامل مع الجرحى العالقين في إسرائيل، كما تم التعامل مع عناصر “الخوذ البيضاء”، الذين تم نقلهم بدايةً الأمر في عمليةٍ عسكرية إسرائيلية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وبعد ذلك إلى عدد من الدول الغربية، على حد قول المصدر.
على صلة بما سلف، كشفت شركة الأخبار الإسرائيلية في تقريرٍ حصري النقاب عن معطيات جديدة حول تكلفة جرحى المجموعات المسلحة في المستشفيات الإسرائيلية في شمال الأراضي المحتلة، وقال التقرير إن المستشفيات في شمال الأراضي المحتلة بدأت منذ العام 2013 باستقبال جرحى المسلحين من سورية، وتحوّل هذا الأمر إلى أحد أكبر المشاريع التي ادعت إسرائيل أنها إنسانية، وأشار تلفزيون كيان الاحتلال إلى أن إسرائيل عالجت بالإجمال، حتى انتهاء المشروع مؤخرًا، 3525 جريح، لافتةً في الوقت ذاته إلى أنّ هؤلاء الجرحى جرت معالجتهم في المستشفيات الأربع الحكومية في الشمال، وهي بمعظمها صغيرة وتكون مكتظة بالمرضى في الحالة الطبيعيّة.
بالإضافة إلى ذلك، شدد تلفزيون العدو على أن العبء الأساسي أُلقي على المركز الطبي في نهاريا حيث عالج 2352 جريح ، أما مستشفى رمبام في حيفا فقد عالج 186 جريح، وفي مستشفى زيف في صفد عولج 806 جرحى وفي بوريا الواقعة في طبريا تمت معالجة 181 جريح، وعليه بلغت تكلفة المشروع، أكثر من ربع مليار شيكل (دولار أمريكي يعادل 3.5 شيكل إسرائيلي)، لكن المستشفيات حصلت بحسب وزارة الصحة، على أربعين بالمائة فقط من هذا المبلغ، والباقي من الميزانية العادية للمستشفيات.
وكالات



