مرايا

مع قرع طبول الحرب في إدلب .. صفارات الإنذار تدوي في التقارير الإنسانية .. والنصرة تعلق الاغتيالات على شماعة داعش ..

|| Midline-news || – الوسط ..
فجأة ودونما انذار مسبق ..ومع تقدم الجيش العربي السوري خطوات الى مدينة ادلب التي تعد معقل الإرهابيين في سورية وخاصة جبهة النصرة .. فجأة تطل التقارير الإنسانية وإحصاءات المنظمات العالمية لتعطي الإشارة بأنه يجب إنقاذ هذه المدينة المنكوبة وسكانها .. ولكن التوقيت يشي بالكثير فلماذا تطلق صافرات الإنذار العالمية حول الصحة والأوضاع الإنسانية هناك قبل بدء العملية العسكرية للجيش العربي السوري ..خاصة أن “اردوغان “الرئيس التركي كان الراعي الأول للإرهاب في ادلب وهو من يقوم بتحريكهم حسب مصالحه السياسية والسيطرة عليهم بتمويلهم ودعمهم اللوجيستي ولكن .بالامس قالت منظمة الصحة العالمية إن نقص التمويل يهدد قدرة المنظمة على الاستجابة للحاجات الإنسانية في محافظة إدلب السورية.

وفي تقرير أصدرته المنظمة اليوم، الاثنين 20 آب، قالت فيه إنها تحتاج إلى 11 مليون دولار لتوفير الرعاية الصحية للسكان في مناطق شمال غربي سوريا، بما فيها إدلب وأجزاء من حماة وحلب واللاذقية.
وبحسب البيان، فإن العديد من النازحين للشمال السوري يعيشون في مراكز ومخيمات مكتظة تفتقر للرعاية الصحية والمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، ما قد يؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.

ويقدر عدد سكان إدلب، الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، بنحو 2.65 مليون نسمة، بينهم 1.16 مليون مهجر داخليًا، وفق أرقام منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).

فيما تشير إحصائيات مجموعة “منسقي استجابة سوريا” إلى أن عدد سكان الشمال السوري بلغ 3.8 مليون شخص، 41% منهم نازحون ومهجرون.

وحذرت “الصحة العالمية” في تقريرها من تزايد معدلات سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال، فضلًا عن انتشار أمراض أخرى بسبب غياب التطعيم (اللقاح) في تلك المناطق.

وتأتي التقارير الأممية هذه اثناء تصريحات عن مخاوف مؤخرًا من شن الجيش السوري حملة عسكرية على آخر معاقل المعارضة شمال غربي سوريا، بعد سيطرته على الجنوب السوري، وإبرامه اتفاقيات “مصالحة”.
ولايتوقف مايجري في المدينة عند هذا الحد فالإرهابيين يتقاتلون مع بعضهم البعض وعمليات الاغتيالات قائمة والمتهم داعش على الرغم من ان التنظيم الذي يسيطر في ادلب هو تنظيم جبهة النصرة في حين يقبع داعش تحت مظلة المحميات الأميركية في التنف وشرق الفرات ولكن ذلك لم يؤخذ بالحسبان فقد اتهمت داعش بما يدور اليوم في ادلب حيث قتل ثلاثة عناصر من “الجبهة الوطنية للتحرير”، جراء إطلاق النار عليهم من قبل مجهولين في سراقب بريف إدلب الشرقي.
وأفاد مصادر في ريف إدلب أن مجهولين استهدفوا السيارة التي كانت تقل العناصر على الأطراف الجنوبية لسراقب، ما أدى إلى مقتلهم على الفور.
وأوضحت  المصادرأن ثلاثة عناصر آخرين أصيبوا جراء الاستهداف أيضًا، مشيرًا إلى أن العناصر من فصيل “جيش إدلب الحر” والذي انضوى مؤخرًا في “الجبهة الوطنية للتحرير”.
وتأتي الحادثة الحالية بعد يومين من تفجير سيارة مفخخة في مقر يتبع لـ “الجبهة الوطنية” في جبل الأربعين بمدينة أريحا.
ولم تتبن أي جهة حوادث الاغتيالات أو التفجيرات في اليومين الماضيين.
لكن هناك من يدعي أن خلايا نشطت مؤخرًا تتبع لتنظيم “داعش ” في إدلب، وتبنت قتل العشرات من مختلف الفصائل.
وكانت “الجبهة الوطنية للتحرير” بدأت حملة أمنية في ريفي حماة وإدلب، قبل أسبوعين، بالتعاون مع “تحرير الشام” ضد شخصيات متهمة بالتواصل مع  الحكومة السورية.
وتشكلت “الجبهة الوطنية”، مطلع الشهر الحالي، وهي عبارة عن اندماج فصائل “الجيش الحر” مع “جبهة تحرير سوريا” وفصائل “تجمع دمشق” و”صقور الشام” و”جيش الأحرار”.
وتتلقى دعمًا عسكريًا ولوجستيًا من تركيا، وجاء تشكيلها في ظرف زمني “حساس” يمر به الشمال السوري، إذ تتزامن هذه التحركات الأمنية للجبهة مع الحديث عن نية قوات االجيش السوري  بدء عملية عسكرية على إدلب.
وتزامن ذلك أيضاً مع  بدء  المجلس المحلي في مدينة مورك بريف حماة الشمالي نداء استغاثة إلى الهيئات والمنظمات الإغاثية، بسبب سوء الأوضاع الخدمية في المدينة.

وفي بيان نشره المجلس عبر صفحته الرسمية في “فيس بوك”، الاثنين 20 من آب، قال إن مدينة مورك تعاني بشكل كامل من انعدام الخدمات، وذلك بسبب ضرر كبير في خزانات المياه ألحق أضرارًا بالشبكة المائية ككل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى