|| Midline-news || – الوسط:
ليس جديدا على داعش أن يسلم قوات سوريا الديمقراطية”قسد” المساحات التي سيطر عليها في سورية, ومايحدث في الرقة هذه الأيام هو ذاته ماحدث في منبج خلال اعوام مضت حيث سلم داعش للأكراد هذه المدينة التي انذرت قوات قسد سكانها الاصليين للرحيل وهو مايشير الى أن قسد تتعامل مع الأزمة السورية كما تتعامل واشنطن الداعم الأكبر لها “فعدو عدوها صديقها “حتى لو كان داعش التي تدعي قسد أنه تحاربه بينما هي تعقد الاتفاقيات معه بحكم أن داعش أداة أميركية بحته وصديق الصديق هنا صديق وفيمايلي رصد تاريخي من أحد المصادر الاعلامية يتحدث عن تاريخ تسليم داعش لقسد الأراضي التي كانت تسيطر عليها :
سلم داعش مدينة منبج باتفاق ومن بعد منبج سلم داعش كل من “عين عيسى – الطبقة – المنصورة” بريف الرقة، باتفاقيات مماثلة،
في الرقة جرت اربعة جولات تفاوض، في كل منها كان يخرج دفعة من داعش بشكل امن، وخرجت آخر دفعة نحو ريف دير الزور بالباصات، ولولا ان تسجيلات الفيديو التي ظهرت لظل المراوغون يحاولون تلميع صورة “قسد”، وإن كان الروس قد أكدوا وجود مثل هذه الاتفاقيات، فمن يريد اظهار قسد كطرف محارب للارهاب كان يقول ان بيانات الروس بهدف سياسي للضغط على واشنطن.
في كونيكو نفذ التحالف انزالا فاشلا قبل ان تتقدم قسد نحو الحقل باتفاقو خرج الحقل من احتمالات الدخول تحت ظل العلم السوري نتيجة لاتفاق التسليم الذي تم بين داعش وقسد، وانزال جوي أميركي على الحقل
يوم امس تحدثت عن اتفاق تسليم قرى ريف دير الزور الشمالي الغربي باتفاق خروج امن لداعش تعهدت به قسد، وتم تسليم قرى عديدة وصولا لخلق خط تماس بين الجيش وقسد في قرية “الحسينية”، ايضا هنا تم الالتفاف على القصة من قبل البعض ولم يصدقوها حتى نشر الاعلام الحربي حول وجود اتفاق بين قسد وداعش لتسليم ريف دير الزور.
فيما يخص حقل العمر وبعد بيان قسد السيطرة على” العمر “الذي كان غير منطقي جغرافيا توالت معلومات عن انسحاب داعش من جزء من القرى الواقعة إلى محور “الصور – حقل العمر) والى الان لم تثبت قسد بفيديو او صورة من حقل العمر المدمر بنسبة تفوق 80 % صحة بيانها