العناوين الرئيسيةالوسط الفني

ً”باب الحارة” و”جوقة عزيزة” في مرمى انتقادات ياسر العظمة

انتقد الفنان السوري ياسر العظمة في حلقة جديدة من برنامجه الذي يطل به عبر قناته على يوتيوب الاعمال الدرامية السورية خلال الفترة الاخيرة، واصفاً اياها بـ”الدراما المريضة”، مؤكداً انه لم يشاهد حتى الأن ومنذ فترة عملا يفتخر به، لافتاً الى أن من يقف وراء الدراما في الوقت الحالي إما جاهل أو تاجر أو غبي أو اميّ أو جميع هذه الصفات معاً.

وكان لمسلسل “باب الحارة” حصة كبيرة من هجوم العظمة على الدراما السورية، إذ وصفه بـ”الفنتازيا”، مؤكداً أنه لا علاقة له بتلك الحقبة التاريخية.

كما انتقد العظمة تصوير المرأة السورية في العمل على أنها ضعيفة وخانعة لزوجها.

كذلك تطرق العظمة الى مسلسل “جوقة عزيزة” واصفاً إياه بالعمل “الضعيف” والذي يميل الى تفاهة الطرح، مشيراً الى أنه مسروق من الفن المصري القديم ولا يمثل البيئة والمجتمع السوري.

وايضاً من الأعمال التي انتقدها العظمة كان مسلسل “الهيبة”، إذ أشار الى انه يحرض على العنف والاجرام ويفسد الشباب.

وقبل أيام أثار الفنان ياسر العظمة جدلاً كبيراً في ثاني حلقات برنامجه الأسبوعي “مع ياسر العظمة” الذي يبث عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بحديثه عن ظروف المعيشة الصعبة التي تعيشها سوريا وانعدام الخدمات والتدهور الاقتصادي وارتفاع الأسعار وانهيار الليرة السورية.

وكان العظمة عاد للظهور في النصف الثاني من عام 2020 بعد غياب 7 سنوات عن المشهد الإعلامي والدرامي.

ومثّلت إطلالة الفنان السوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حينها أمراً مفاجئا لجمهوره، خاصة أنه عاد للأضواء بنمط مختلف عما اعتادوا أن يشاهدوه فيه طوال مسيرته الفنية.

ويحتل الفنان ياسر العظمة -المولود في دمشق عام 1942- مكانة مرموقة في الدراما والمسرح السوري، وارتبط اسمه بسلسلة الدراما الشهيرة “مرايا” التي لازمت أشهر رمضان وحققت شهرة منقطعة النظير، منذ أن بدأت أولى حلقاتها عام 1984 وكان آخرها في 2013.

وبدأ العظمة مسيرته الفنية من المسرح في عام 1963، حيث شارك في مسرحية “شيخ المنافقين” المأخوذة من مسرحية للشاعر والممثل الإنجليزي بن جونسون.

ولمع العظمة في مسرحيتي “غربة” و”ضيعة تشرين” في سبعينيات القرن الماضي بالمشاركة مع الفنانين دريد لحام ونهاد قلعي وعمر حجو، والتي كتبت على يد الكاتب الشهير محمد الماغوط.

وكان آخر ظهور درامي على الشاشة الصغيرة للعظمة في مرايا 2013.

 

 

صفحاتنا على فيس بوك  قناة التيليغرام  تويتر twitter
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى