بومبيو يكشف كواليس اجتماعات أميركية تركية حول سوريا

كشف وزير الخارجية الأميركي السابق “مايك بومبيو” في مذكرته التي أصدرها بكتاب حملت عنوان: “القتال من أجل أميركا التي أحبها” تفاصيل الاجتماعات الرسمية الأميركية مع الجانب التركي عام 2019 بخصوص العملية العسكرية التركية التي شنها الاحتلال التركي شمالي سوريا ما تسمى عملية “نبع السلام“.
سوريا ومذكرات بومبيو
يشرح “بومبيو” في مذكراته كيف أقنعت إدارة ترامب في تشرين الأول 2019 أردوغان بالتوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار في شمال سوريا في أعقاب عملية عسكرية تركية للاستيلاء على المناطق التي كانت تسيطر عليها سابقًا قوات الاحتلال الأميركي.
وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قواته بالانسحاب من سوريا بعد أن أقنعه أردوغان بهزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي، وإمكانية حراسة المناطق التي أخلاها الاحتلال الأميركي.
ويقول موقع “ميدل أيست آي” إن الهجوم العسكري التركي أثار غضب الرأي العام الأميركي، إلى جانب البنتاغون والنخب الأمنية الأميركية، الذين دفعوا الرئيس الأميركي لإرسال نائب الرئيس الأميركي مايكل ريتشارد بنس وبومبيو إلى أنقرة لمناقشة مخرج.
يتعمق بومبيو، في الكتاب، أيضًا في مفاوضات عام 2017 بين إدارة ترامب وكبار المسؤولين الأتراك لوضع خريطة طريق للسيطرة على الرقة في شمال شرقي سوريا من تنظيم “داعش” الإرهابي.
خيارات واشنطن
يقول بومبيو إن لدى واشنطن خيارين: العمل مع حلفاء الولايات المتحدة، ميليشيا “قسد” أو العمل مع الاحتلال التركي.
وتعتبر أنقرة ميليشيا “قسد” جزءاً من حزب العمال الكردستاني، والحزب الذي صنفته الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا كمنظمة إرهابية.
يقول بومبيو في مذكراته: “اتصل بي أردوغان ورئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان مرارًا وتكرارًا للتأكيد على أن حزب العمال الكردستاني – وهو منظمة إرهابية مصنفة من قبل الولايات المتحدة – لا يختلف عن قوات سوريا الديمقراطية”.
لكن البنتاغون لم يكن مقتنعًا بأن التنظيمات المسلحة التي دربتها تركيا لديها القوة الكافية لهزيمة تنظيم “داعش” لذلك اختاروا الخيار الأخير.
وفي وقت سابق، صرح الوزير السابق، زاعماً أن الدولة السورية لن تحقق نصراً عسكرياً في إدلب، وأن بلاده ستتعاون مع تركيا.
وأوضح الوزير الأميركي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد أن الولايات المتحدة ستتعاون مع تركيا بخصوص إدلب.



