وانغ يي لنظيره لافروف: بكين تدعم روسيا في تعزيز مكانتها كقوة عالمية

بلسان ونبرة قوية شددت بكين على دعم روسيا وقالت على لسان وزير خارجيتها وانغ يي، خلال محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، إن الصين ستدعم روسيا في تعزيز مكانتها كقوة كبرى على الساحة الدولية.
وحسب بيان الخارجية الصينية، قال وانغ يي إن “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد نهاية المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني، أرسل برقية تهنئة إلى الأمين العام للحزب شي جين بينغ، مظهراً مستوى عالياً من الثقة المتبادلة والدعم المتبادل الثابت لروسيا والصين”.
وأضاف “ستدعم بكين بقوة الجانب الروسي حتى يتمكن الشعب الروسي بقيادة الرئيس بوتين من التغلب على الصعوبات ويزيل كل العقبات ويحقق أهداف التنمية الاستراتيجية”.
وأشار الوزير الصيني إلى أن بكين ستدعم موسكو في “تعزيز مكانتها كقوة رئيسية على الساحة الدولية”.
وتابع “الصين وروسيا لديهما الحق القانوني في تحقيق تنميتهما …، وهذا يتماشى تماما مع اتجاهات التنمية الحديثة”.
ولفت إلى أن “أي محاولة لمنع موسكو وبكين من المضي قدما لن تنجح”.
وأكد وانغ يي أن “الصين مستعدة لتعميق الاتصالات مع روسيا على جميع المستويات، والارتقاء بالعلاقات والتعاون بينهما في جميع المجالات إلى مستوى أعلى، من أجل تحقيق مصالح البلدين وشعبيهما ، وضمان مزيد من الاستقرار في عالم مضطرب”.
من جانبه، قال لافروف لنظيره الصيني، إن روسيا مستعدة لتعزيز الاتصالات مع الصين على جميع المستويات، وتعميق التعاون، وضمان الاستقرار بشكل مشترك في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وحول العالم.
كما قدم لافروف التهنئة على نجاح المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني، وإعادة انتخاب شي جين بينغ لمنصب الأمين العام.
وكان لافروف قال في وقت سابق من الشهر الجاري إن روسيا مهتمة ببناء تعاون مع بكين في قطاع الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية.
وأضاف لافروف خلال رسالة عبر الفيديو في الاجتماع الرابع للجنة المجلس العام لحزب “روسيا الموحدة”، قائلا: “نحن مهتمون من جانبنا ببناء تعاون مع الأصدقاء الصينيين في مختلف قطاعات الطاقة، النفط والغاز والطاقة النووية والهيدروجين والطاقة الشمسية وطاقة الرياح”.
في سياق موازٍ، أكد مندوب بكين الدائم بالأمم المتحدة، قنغ شوانغ، أن أعطال “نورد ستريم” ستتسبب في اضطرابات وتقلبات في أسواق الطاقة العالمية.
ووفقا لتصريحات نقلها موقع “غلوبال شينا ديلي” قال شوانغ، إن بكين تشعر بالقلق إزاء تعطل خطي أنابيب “نورد ستريم 1 و2″، مؤكدا أن هذا الأمر أدى إلى تفاقم نقص إمدادات الطاقة في أوروبا.
وقال: “أدى التعطيل المادي لخط الأنابيب، نتيجة للتسريبات، إلى تفاقم نقص إمدادات الطاقة في أوروبا، ومن المرجح أن يعاني المستهلكون في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في البلدان النامية، من التقلبات الناتجة في أسواق الطاقة ومن ارتفاع أسعارها”.



