طرطوس اليوم تنتعش بقافلتي نفط وتجهيزات كهربائية ..

في إطار خطة الصيانة للمحطات لكهربائية المتضررة، وصلت اليوم إلى محافظة طرطوس قافلة من التجهيزات والمعدات الكهربائية اللازمة لصيانة الشبكة الكهربائية وتحسين واقعها وزيادة وثوقيتها في ظل ظروف تقنين صعبه تعيشها المحافظه، وهي القافلة الرابعه التي أرسلت خلال شهر وكان قبلها لكلٍ من محافظة حلب وحمص واللاذقية.
القافلة ضمت أبراجاً وأمراساً وكابلات ومحولات باستطاعات مختلفة بهدف تحسين واقع الشبكة الكهربائية بالمحافظة.
وجاء ذلك نتيجة الدمار الكبير الذي تعرّض له القطاع الكهربائي في سوريا، أسوةً بغيره من القطاعات المختلفة التي طالها التخريب والسرقة خلال الحرب. وطال الضرر مباشرةً محطات الكهرباء التي تعرّض أغلبها للقصف، ما أدى إلى توقف 70% من محطات التحويل وخطوط نقل الفيول نتيجة الأعمال الإرهابية.
أهم المحطات التي طالها الاعتداء الإرهابي هي “محطة حلب الحرارية، ومحطة زيزون في إدلب، ومحطّة التيم في دير الزور”، كما طال القصف محطتي محردة والزارة في حماه، ومحطة تشرين في دمشق، والتي عملت الدولة على إصلاحها بشكل مستمر، بسبب تعرضها لاعتداءات مسلحة بشكل شبه يومي قبيل تأمين المناطق المحررة، إضافة إلى تعرض خطوط نقل الغاز لاعتداءات مباشرة أيضاً، ما أدى إلى ضعف الوارد إلى المحطات الكهربائية.
من جهة أخرى وصلت اليوم الخمس ناقلة نفط إيرانية محملة بمليون برميل نفط خام إلى ميناء بانياس، وتم البدء بالإجراءات الفنية اللازمة وإنجاز العمليات البحرية اللوجيستية بسرعة لتبدأ عمليات التفريغ.
ووفق مصادر سورية وإيرانية تم في ايار الماضي افتتاح مرحلة جديدة من الخطّ الائتماني الإيراني، الذي تمّ تجميده قبل نحو ثلاث سنوات، لمدّ سوريا بالمشتقّات النفطية، التي تعهّدت إيران باستمرارها، في وقت تعاني فيه سورية من نقص في الواردات النفطية، في ظلّ العقوبات الأميركية والأوروبية عليها من جهة، وخروج أبرز المناطق النفطية عن سيطرتها.
غرفة الأخبار



