سورية

الطبل الأميركي والرقص الأوروبي … لهذا لم يعد رحيل الأٍسد أولوية غربية

|| Midline-news || – الوسط : 

 لأنها واشنطن مايسترو الغرب  فان العزف دائما على ذوقها السياسي ومزاج  مصالحها ,ولايمكن للأوروبيين  الخروج عن طاعتها , لذلك يأتي الحديث عن  أفق الحل السياسي في سورية ,ومصير الرئيس السوري بشار الأسد ضمن  استراتيجيتها  التي صرح بها وزير الخارجية الأميركي  ريكس  تيلرسون   والتي أكد خلالها أن اسقاط الرئيس الأسد ليس أولوية بل الأولوية  لمكافحة الارهاب,  كما صرح البيت الأبيض  ونيكي هيلي  نفس التصريح حول مصير الأسد.

ولم يمض  ساعات على تصريحات تيلرسون حتى لحقته معظم الادارة الأميركية التي أطلقت نفس  من التصريحات  لتأتي اليوم كل من فرنسا والمانيا وتصرحان نفس التصريح حيث اعتبر وزيرا الخارجية الفرنسي والألماني أنه لا داعي لطرح موضوع مصير الرئيس السوري بشار الأسد في بداية مفاوضات تسوية الأزمة السورية.

وجاءت تصريحات الوزيرين جان مارك أيرولت وزيغمار غابرييل بعد وصولهما إلى لوكسمبورغ للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

وأقر وزير الخارجية الفرنسي بأن طرح مطلب رحيل الأسد من منصب الرئاسة كشرط مسبق مطلق لدى مناقشة إطلاق المرحلة الانتقالية في سوريا، لا يتناسب مع “روح قرار مجلس الأمن رقم 2245” .

وأوضح أيرولت قائلا إن هذا القرار الذي تبناه مجلس الأمن في ديسمبر عام 2015، ينص على إجراء مفاوضات سورية-سورية برعاية الأمم المتحدة. وأكد أن الهدف من التفاوض يكمن في تحقيق الانتقال السياسي وإجراء الانتخابات بعد الإصلاح الدستوري.

بدوره أدلى وزير الخارجية الألماني بتصريحات مشابهة، معتبرا أن تخلي الولايات المتحدة عن أولوية الإطاحة بالأسد، يدل على موقف واقعي قد يساعد في تسهيل المفاوضات.

وأضاف أنه من غير المجدي طرح موضوع مصير الأسد في بداية المفاوضات، لأن هذه المسألة تؤدي إلى عرقلة العملية كلها.

وشدد على أن السوريين أنفسهم يجب أن يقرروا في نهاية المطاف من سيشغل منصب الرئيس وكيف سيتم تشكيل الحكومة.

 ولكن اللافت أن مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي  تراجعت  عن تصريح سابق لها حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد، حيث واجهت هايلي عددا من الأسئلة الحساسة حول علاقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع روسيا وحول موقفها من الأزمة السورية.

ومن اللافت أن هايلي، عندما سُئلت لأول مرة عن “دعم روسيا للرئيس السوري بشار الأسد في قتل المدنيين السوريين”، لم تقدم إجابة مباشرة عن السؤال، بل تحدثت عن أسباب اندلاع الأزمة السورية وأهمية اهتمام الدولة بحقوق الإنسان من وجهة النظر النظرية.

ولذلك عادت الصحفية التي أجرت المقابلة، إلى السؤال مرة أخرى، واستفسرت من هايلي مباشرة حول تصريحاتها الأخيرة التي أكدت فيها أن “إزاحة الأسد” لم تعد أولوية بالنسبة لواشنطن.

وردت هايلي على السؤال قائلة: “الأسد دائما أولوية  لكن يبدو أن المندوبة احرجت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى