صلاح القباني وفرقته الموسيقية، زرعوا البهجة وحصدوا الإعجاب في ثالث أيام برنامج الحفلات الرمضانية التي تقيمها وزارة الثقافة السورية، عبر “مديرية المسارح والموسيقا” في مسرح “قصر العظم” بدمشق القديمة، من خلال عروض فنية قدمها صلاح القباني وفرقته الموسيقية مستقاة من التراث الطربي المحلي، والعربي العريق، أمام جمهور متعطش للطرب والفن الحلبي الأصيل.
واستهلت “فرقة الموسيقا العربية لإحياء التراث” حفلها الرمضاني بموشح “أيها الساقي” لابن زهر الأندلسي، وألحان مجدي العقيلي. تلاه موشح “جادك الغيث إذا الغيث همى يا زمان الوصل في الأندلس” للسان الدين الخطيب، وألحان الأخوين الرحباني، إضافة إلى مجموعة من أغنيات “صناجة العرب” صباح فخري (البلبل ناغى، فوق النخل، حلا شرب المدام، غصن البان). .من فقرات حفل الفرقة
قدمت الفرقة التي يقودها الفنان الكبير صلاح القباني تحية حب وتقدير من مدينة حلب (بوصفها فرقة حلبية) إلى العاصمة دمشق، تمثلت في مواويل النمط السبعاوي:
أم الأصالة والمجد أنت يا شام، يا بلد الياسمين وزينة بلاد الشام..
إضافة إلى وصلة من القدود الحلبية منها (خمرة الحب، قدك المياس، ماني يا حبيب ماني). ووصلة من أغنيات التراث الشهيرة (الدلعونة، زوالف يابو الزلف، يا مال الشام).
وكان مسك الختام المرتقب، فقرة من رقص المولوية التي قدمتها مجموعة المولوية، وأدت رقصاتها وطقوسها بين الجمهور المحب لهذا اللون الفني- الروحي، ما أضفى على مسرح قصر العظم جواً رائعاً تفاعل معه الجمهور بخاصة مع أنشودة “يا إمام الرسل يا سندي”. إذ يعدّ الرقص المولوي طريقة صوفية تعود إلى 850 سنة مضت، وتسعى الرقصة خلال أداء طقوسها إلى الارتقاء بالروح مع الاحتفاء بالأصالة والتراث.
.
رقصة المولوية ضمن فقرات الحفل
(باقة من بطاقة)
-تأسست فرقة الموسيقا العربية للتراث في حلب قبل 15 عاماً
-أسس الفرقة ويشرف على أنشطتها الفنان صلاح القباني
-تؤدي الفرقة فنون الغناء والموسيقا ورقص المولوية والتراث الشعبي المحلي والعربي.
-تعمل الفرقة من خلال حفلاتها على نشر تراث الموسيقا العربية بكل أشكالها من سماعيات وبشارف ولونغات ودواليب وموشحات.
-تهدف الفرقة من خلال حفلاتها داخل وخارج سوريا؛ إلى إحياء التراث والمحافظة عليه من الاندثار وتعريف الأجيال الجديدة بتراثنا الفنين لما يضفيه من جمال روحي على الجمهور. .