سيرمولوتوف يرفض تصنيف إسرائيل لحزب الله والحرس الثوري
|| Midline-news || – الوسط ..
كشفت صحيفة “جيروزلم بوست”، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء ، النقاب عن أن نائب وزير الخارجية الروسي ، أولغ سيرمولوتوف ، المكلف بملف مواجهة الإرهاب في الوزارة ، يقوم حاليًّا بزيارة لتل أبيب لمناقشة سبل التعاون في ” مواجهة عالمية ضد الإرهاب ” ، مع عدد من كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين الإسرائيليين .
وأعادت ” الصحيفة الإسرائيلية ” للأذهان حقيقة أن سيرمولوتوف تولّى في السابق منصب قائد ” استخبارات مكافحة الإرهاب ” في جهاز الأمن الروسي الفيدرالي .
سيرمولوتوف قال للصحيفة ” بإمكان روسيا وإسرائيل اتباع عدة طرق للتعاون في مواجهة الإرهاب ، وعلى رأسها تبادل المعلومات الاستخبارية ، لافتاً إلى أن هناك تعاونًا بين الجانبين ، ولا سيما عبر القنوات الدولية ، واعتبر أن التعاون الدولي في مواجهة الإرهاب هو ” أكبر وأهم جزء من العمل ” في هذه المواجهة التي تتعاون إسرائيل وروسيا فيها .
وأشار إلى أن التعاون الثنائي في المواجهة العالمية ضد الإرهاب، ولا سيما ضد ” الإرهابيين الأجانب ” ، يهدف إلى إيجاد ” قاعدة بيانات تتضمن قائمة بأسماء الإرهابيين الأجانب ” ، مشيرًا إلى أن قاعدة البيانات ” تسهم في بلورة نظام لمراقبة تحركات الإرهابيين الأجانب ، علاوة على أنها تسهل عملية تسليم هؤلاء الإرهابيين من دولة إلى أخرى ” .
من ناحيته ، قال مدير عام دائرة آسيا وأوروبا في وزارة الخارجية الإسرائيلية ، يعكوف ليفين ، إن زيارة سيرمولوتوف تعكس طابع ” العلاقات الجيدة مع روسيا ” ، مشيرًا إلى أن ” مستويات حكومية مختلفة في روسيا وإسرائيل تتعاون يوميًّا في معالجة عدد هائل من القضايا ، وضمنها قضايا متعلقة بمواجهة الإرهاب” .
ونقلت الصحيفة عن ليفين قوله إن هناك ” فهمًا قريبًا وجيدًا حول قائمة من القضايا المتعددة ” ، معربًا عن أمله في أن تسهم زيارة سيرمولوتوف في ” تحسين الفهم المشترك ” .
وفي سياق آخر ، تعهد سيرمولوتوف ، باسم روسيا ، بأن يغادر حزب الله والحرس الثوري الإيراني الأراضي السورية بمجرد انتهاء المواجهة هناك ، وحسب سيرمولوتوف ، فإن الحكومة السورية دعت كلًا من إيران و” حزب الله ” لمساعدتها في الحرب الدائرة هناك ، وبمجرد أن ينتهي القتال سيغادران سورية إلى جانب كل التشكيلات المقاتلة التي قدمت من الخارج ” .
وأشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن روسيا تتفهم مخاوف إسرائيل من تواجد إيران و” حزب الله ” في سورية ، قائلاً ” نتفهم بشكل خاص المخاوف الإسرائيلية من إمكانية بقاء حزب الله والحرس الثوري بعد انتهاء الحرب في سورية “.
وفي مقابل ذلك ، رفض سيرمولوتوف الموقف الإسرائيلي الذي يعتبر ” حزب الله ” والحرس الثوي تشكيلات ” إرهابية ” ، على اعتبار أن ” حزب الله ” تشكيل سياسي يشارك في الحكومة اللبنانية ، في حين أن الحرس الثوري ” منظومة شرعية ” داخل الجيش الإيراني .
وفي سياق متصل، قال وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان ، إن ” حزب الل ه” وحركة ” حماس ” يشكلان ” تهديداً جديّاً على إسرائيل ، بسبب تحول الذراع العسكري لكل منهما إلى جيش”.
وقال ليبرمان : ” يمكن القول إن ( داعش سيناء ) لا يشكل تهديدًا على إسرائيل ، هذا التنظيم يزعج ويشوش ” .
إلى ذلك حث سكرتير الحكومة الإسرائيلية السابق ، تسفي هاوزر ، على التوصل لتفاهم مع الرئيس الأميركي ، دونالد ترامب، يقوم على تسليم إسرائيل بالاتفاق النووي الذي وقعته الدول العظمى مع إيران ؛ مقابل اعتراف المجتمع الدولي بضم إسرائيل لهضبة الجولان .
وفي مقال نشرته صحيفة ” هآرتس ” ، اعتبر هاوزر ، الذي يعد من قادة حزب ” الليكود ” الحاكم ، أن انتخاب ترامب يمثل ” فرصة مهمة لإسرائيل تمكنها من إعادة فتح النقاش حول التعويض الذي يمكن أن تحصل عليه مقابل الاتفاق النووي مع إيران ” ، وحسب هاوزر ، فإن لدى ترامب من أدوات الضغط ما يمكنه من إقناع الروس بدعم الطلب الإسرائيلي .
وكالات



