هل تشكل الأمم المتحدة وفد المعارضة إلى جنيف 4 !؟
|| Midline-news || – الوسط ..
وسط انقسام شديد وخلافات حادة بين ممثلي المجموعات المسلحة الذين شاركوا في لقاء أستانة والهيئة العليا للمعارضة التي تأخذ من الرياض مقراً لها حول توزيع المقاعد في الوفد الموحد للمعارضة الذي سيشارك في حوار جنيف المقرر في 20 شباط/ فبراير الجاري ، أنهت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري ، اجتماعاتها التحضيرية المنعقدة منذ ثلاثة أيام في مدينة إسطنبول التركية ، والتي خصصت لبحث تشكيل وفد المفاوضات مع الحكومة السورية في جنيف مع ممثلين من الفصائل والهيئة العليا للمفاوضات.
وقالت مصادر مطلعة ، إنه جرى حتى الأن الاتفاق على تشكيل الوفد بين القوى الثلاثة ممثلة بالائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات وفصائل المعارضة العسكرية .
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن أسماء وفد المفاوضات مع الحكومة السورية في جنيف مع انتهاء اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات والتي من المقرر عقدها الجمعة في العاصمة السعودية الرياض .
وعقب طلبها تأجيل اجتماع جنيف الأسبوع الماضي، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس ، على غرار مبعوثه إلى سوريا ستيفان ، من إمكانية تحديد ممثلي وفد المعارضة السورية إلى المفاوضات المرتقبة في 20 فبراير ، في حال لم تتمكن الأخيرة من ذلك .
وبحسب معلومات صحفية فإن الجانب الروسي وبالتنسيق مع تركيا والأمم المتحدة يملك خطة بديلة في حال لم تنجح فصائل المعارضة بتشكيل وفد موحد .
وترتكز هذه الخطة ، بحسب التسريبات ، على تشكيل وفد مثلّث التمثيل :
- الثلث الأول للمجموعات المسلحة التي شاركت في لقاء أستانة مع إمكانية إضافة ممثلين عن الفصائل المسلحة في الجنوب السوري على أثر مبادرة أردنية بهذا الخصوص .
- الثلث الثاني للمنصات التي التقت بوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في موسكو في 28 كانون الثاني/ يناير الماضي، وهي: منصات موسكو وأستانة والقاهرة وهيئة التنسيق برئاسة حسن عبد العظيم ( هيئة كانت جزءاً من الهيئة العليا المدعومة من الرياض ) وشخصيات أخرى .
- الثلث الثالث فسيمنح للهيئة العليا وللائتلاف السوري المعارض .
وكان قد حذر المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا أنه ” في حال لم تكن المعارضة جاهزة للمشاركة بموقف موحد بحلول الثامن من فبراير ، فسأقوم (…) بتحديد الوفد لجعله شاملا قدر الإمكان ” .
إلا أن الهيئة العليا للمفاوضات ، وصفت تصريح دي ميستورا بأنه ” غير مقبول ” مؤكدة أن هذا ” ليس من اختصاصه ” .
يذكر أن الأمم المتحدة قررت تأجيل المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة إلى 20 فبراير بعدما كانت مقررة في الثامن منه لتمنح المعارضة السورية المزيد من الوقت للاستعداد للمؤتمر.



