وداع الجزائر أمم إفريقيا.. “خيبة أمل منتظرة”
|| Midline-news || – الوسط ..
أجمع نقاد ومتابعون للشأن الكروي الجزائري ومسؤولون، على أن منتخب “محاربي الصحراء” خيّب الآمال خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة حاليًا بالغابون، بعد أن “عجز عن تقديم ما يليق باسم وسمعة الكرة الجزائرية رغم أنه مدجج بالنجوم”.
وأمس الأول الإثنين ودّعت الجزائر البطولة القارية من الدور الأول، باحتلالها المركز الثالث للمجموعة الثانية، بعدما جمعت نقطتين فقط من تعادلين أمام زيمبابوي والسنغال وهزيمة أمام جارتها تونس.
وعقب المباراة أمام السنغال أمس الأول، أعلن الطاقم الفني الذي يشرف على المنتخب الجزائري بقيادة البلجيكي جورج ليكنز استقالته وأعرب رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى بيراف عن أسفه الشديد للإقصاء المبكر لمنتخب “الخضر” من أمم إفريقيا.
وأوضح بيراف في حديثه أن “المنتخب الجزائري افتقد التناغم والانسجام بين عناصره الذين لم يظهروا بشكل جيد، كرة القدم رياضة جماعية تتطلب مثل هذه الأمور”.
واعتبر أن المدرب يتحمل بعض المسؤولية في النتائج لأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم وفّر كافة الظروف والإمكانيات لتحقيق نتيجة جيدة، إضافة للإصابات والغيابات التي أثرت على مسيرة الفريق.
وبحسب رئيس اللجنة الأولمبية “يجب الحفاظ على الهدوء والروح الرياضية، لكن هناك أمور يجب إعادة النظر فيها وتقييم المشاركة واتخاذ الإجراءات المناسبة”.
من جهته قال ناصر بويش، اللاعب الدولي السابق ونجم نادي مولودية العاصمة، إن “مشاركة الخضر في كأس إفريقيا كانت بمثابة فشل ذريع وغرق جماعي للمنتخب على جميع الأصعدة”.
وأوضح أن “اللاعبين كانوا غائبين سواء جماعيًا أو فرديًا، إضافة إلى أن التحضير قبل انطلاق المنافسة لم يكن في المستوى المطلوب”.
بدوره قال الناقد الرياضي ورئيس المنظمة الوطنية الجزائرية للصحفيين الرياضيين يوسف تازير، “مشاركة الخضر في أمم إفريقيا كانت مخيبة جدًا، وبدت ملامح هذه الانتكاسة قبل انطلاق العرس الكروي القاري”.
وأرجع تازير خسارة محاربي الصحراء ووداعهم البطولة الإفريقية إلى عدد من العوامل هي “عدم الاستقرار ونقص التحضير واختيارات اللاعبين وخيار المدرب”.
وأضاف “خيار مواجهة موريتانيا وديًا قبل البطولة كان خاطئًا، كان من الأفضل مواجهة منتخب متأهل للعرس الكروي الإفريقي.
وفي ردود فعل غاضبة، أفردت وسائل الإعلام المحلية مساحات واسعة لخروج المنتخب الجزائري من بطولة أمم إفريقيا من الدور الأول.
وعلّقت صحيفة “الشروق اليومي” (خاصة) على صدر صفحتها الأولى بالقول “الجزائر تتعادل مع السنغال وتودع الكان (أمم إفريقيا)… الإقصاء المهين”.
من جهتها عنونت “يومية الخبر” (خاصة) على صفحتها الأولى بالقول “ليكنز يوقع النكسة” في إشارة لفشل المدرب البلجيكي للخضر في مهمته.
ورأت الصحيفة أن البطولة الإفريقية كشفت عيوب الفريق الوطني الجزائري بدليل “الوجه الشاحب الذي ظهر به وخروجه من دور المجموعات خالي الوفاض”.
أما وكالة الأنباء الجزائرية (رسمية) فقالت “الجزائر تتعادل مع السنغال بنتيجة هدفين لمثلهما.. خيبة أمل جديدة للخضر بخروج مبكر”.



