تشكيك في العبقرية.. حسين شعبان

|| Midline-news || – الوسط …
.
ولا تزال مسرحياته وألوانه الأدبية تحظى بشعبية كبيرة، ويتم دراستها وأداءها باستمرار وإعادة تفسيرها في سياقات ثقافية وسياسية متنوعة في جميع أنحاء العالم.
و تدور مسرحياته حول الكوميديا والتاريخ، ثم المسرح التراجيدي أهمها: هاملت وعطيل والملك لير وماكبث.. وكتب “الكوميديا التراجيدية” والتي تعرف أيضا “بالرومانسيات” وروائع يوليوس قيصر و تاجر البندقية وروميو وجوليت وغيرها.
إن جميع ما كُتب في الأدب العالمي هو عبارة عن حالة تراكمية وتكميلية. وهنا تظهر عبقرية الأديب في إظهار لوحاته بطريقة مختلفة وفيها من التكثيف والجمال والإقناع، وطبعاً تسليط الضوء على أفكاره أو سَوق المتلقي إلى الزاوية التي يريدها. وخلق الاندهاش والاندماج والسلاسة.
الخلاصة: الأدب حالة تراكمية وتطعيم وتلاقح أفكار. وأصلا تذوق الفن هو فن بحد ذاته، ثم صهره وتوظيفه بما يناسب فكرة العمل والبيئة الثقافية والزمانية والمكانية لمتن العمل الأدبي.



