سورية

استانة تزدحم بالوفود .. وطهران :جئنا لاحداث نقلة نوعية في الملف السوري

 || Midline-news || – الوسط  ..

بدأت الوفود الوصل الوفد الإيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية حسين جابري أنصاري فجر السبت إلى “ألما-أتا من طهران، وسيبدأ فور وصوله الى أستانة مباحثاته مع الوفدين السوري والتركي.
وقد عُقد اجتماع ثنائي جمع الوفدين الإيراني والروسي، وعُقد بعده اجتماع ثنائي جمع الوفدين الإيراني والتركي.
وتم اللقاء الإيراني التركي برئاسة معاوني وزير الخارجية الإيراني والتركي، أما اللقاء الإيراني الروسي ترأسه حسين جابري أنصاري و سيرغي لافرانتييف بحسب الوكالات الإيرانية.
وسيكون هناك اجتماع ثلاثي لاحقا لم يحدد وقته بعد يسبق الاجتماع السوري السوري و يناقش جدول الأعمال، وستعقد المباحثات السورية السورية في فندق ريكسوس.
كما نقل مصادر في أستانة عن مصادر روسية أنّ الإدارة الأميركية ستعلن قريباً جداً موقفها حول مشاركتها في المحادثات.
من جهته قال أنصاري للتلفزيون الإيراني إن الهدف من مؤتمر أستانة هو تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، والتمهيد للحوار السوري السوري بين الحكومة والمعارضة السورية، وواجب على رعاة المؤتمر تسهيل الحوار السوري السوري، مع الأخذ بعين الاعتبار مواجهة الإرهاب والتطرف بشكل فعال.
وأوضح أنصاري أن إيران تشارك بشكل فعّال في هذا الاجتماع كونها دولة آمنت منذ بداية الأزمة السورية أنه ما من حل عسكري.
كما أمل أنصاري أن يشكل اجتماع أستانة نقلة نوعية باتجاه إنهاء الأزمة السورية لأن استمراها سيؤدي إلى مقتل المزيد من السوريين، كما أن يحقق اجتماع أستانة المقدّمة اللازمة للخروج من الأزمة الحالية في ظل جدية الأطراف السورية وجدية الدول المشرفة.

وأشار مساعد الخارجية إلى أن إيران ستواصل متابعة مبادرتها ذات النقاط الأربعة التي عرضتها قبل أكثر من عامين ضمن اجتماع أستانة والمبادرة تتضمن الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها وإرجاع كافة القضايا إلى خيار الشعب السوري، قائلاً إنّ “الرؤية الإيرانية تؤكد على أنه لا يحق لأي لاعب خارجي اتخاذ القرارات بدلاً عن الشعب السوري وأن دورنا ينحصر في تسهيل الحوار الجدي السوري – السوري والعودة إلى رأي الشعب السوري”.
ويهدف اجتماع أستانة المقرر عقده يومي الإثنين والثلاثاء من الأسبوع الجاري بضيافة كازاخستان وإشراف روسيا وإيران وتركيا بين مندوبي الحكومة السورية والمعارضة إلى تثبيت الهدنة والتصدي المؤثر للإرهاب، وبالتالي توفير التمهيدات اللازمة للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى