سورية

تجاذبات الأستانة تحتدم ..من هم أصحاب البطاقات الحمراء!!

|| Midline-news || – الوسط 

مع اقتراب موعد الانطلاق نحو الاستانة تحتدم التجاذبات حول الحاضرين والمشاركين على طاولاتها ، بين قبول ورفض لمن يمكنه قطع تذاكره نحو الأستانا وبين من رفعت في وجهه بطاقة حمراء تمنع حضوره.

ومن منطلق التحفيز على متابعة المضي في الهدنة والمسير نحو دفع كل ما من شأنه العمل على لفظ لغة السلاح أكدت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف أن جميع الفصائل  المسلحة، التي انضمت للهدنة في سورية، مدعوة للانضمام إلى المفاوضات في أستانا، وأن موسكو لا تعارض مشاركة أحد من اللذين وقعوا على اتفاق الهدنة في 29 كانون الأول الماضي، بحيث سيمثل وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات أستانا هؤلاء ذاتهم.

وأن الموقف الروسي قائم على دعم هذه المقاربة التي تقوم على توقيع بعض فصائل أخرى من المعارضة السورية المسلحة، على اتفاقية حول بدء المفاوضات مع الدولة السورية.

وشدد قائلا: “يمكن لكل فصيل، غير مرتبط بداعش أو جبهة النصرة، الانضمام إلى اتفاق 29 كانون الأول، ونحن ندعو كافة الفصائل لذلك.

كما أكد لافروف أنه سيكون بإمكان ممثلين عن الإدارة الاميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، حضور المفاوضات في أستانا.

وكانت غالبية فصائل “المعارضة المسلحة” قد قررت إرسال وفد منها برئاسة المدعو محمد علوش، رئيس الجناح السياسي لفصيل “جيش الإسلام” الارهابي، للمشاركة في مفاوضات أستانا.

كما من المتوقع أن يحضر المفاوضات ممثلون عن ما تسمى الهيئة العليا للمفاوضات بصفة مستشارين لوفد المعارضة المسلحة.

وفي هذا السياق، ذكرت إذاعة “رووداو” أن 3 قياديين أكراد تلقوا دعوات رسمية من تركيا لحضور المفاوضات في أستانا، وهم رئيس المجلس الوطني الكردي ابراهيم بيرو، ونائبه عبد الحكيم بشار والمحامي درويش ميركان بصفة مستشار.

في حين اعتبر “رئيس دائرة العلاقات الخارجية في إقليم كردستان”، فلاح مصطفى بكر، أنه من الضروري إشراك الأكراد السوريين والعراقيين في المفاوضات حول سورية، بما في ذلك لقاء أستانا.

 

ومن المقرر أن تتوسط روسيا وتركيا وإيران في المفاوضات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى