سورية

إذعان المعارضة السورية للضغوط التركية : احضروا الأستانة دون شروط

|| Midline-news || – الوسط ..

 تحاول تركيا  الاستحواذ على ورقة المعارضة السورية الخارجية في مؤتمر الأستانة لتمرير اهدافها  في شباك الملف السياسي السوري , ورغم أن دمشق لا ترى النية التركية صافية , الا أنها من باب الايجابية تحاول الاستجابة للمؤتمرات الدولية  , ووافقت على الأستانة كما وافقت على غيرها لكن هذه المرة  تخطف تركيا كل الأضواء ولا تترك للمعارضة أو ما تسمى كذلك مجالاً حتى للنقاش أو الحورا لدرجة ان هذه المعارضة أذعنت للضغوط التركية ، معلنة عن موافقتها المشاركة في المباحثات المقررة في عاصمة كازخستان ، بعد أن تخلت عن شرط تثبيت وقف إطلاق النار واستجابت للطلب الروسي بعدم إشراك شخصيات سياسية ، وفق ما ذكرت مصادر .

وقال مصدر في المعارضة إن اجتماعات أنقرة التي عقدت بـ” إشراف تركي على مدار ثلاثة أيام وضمت شخصيات إعلامية وسياسية من الائتلاف الوطني السوري والهيئة العليا للمفاوضات وقادة فصائل عسكرية انتهت أمس بالموافقة على المشاركة في مباحثات أستانة “.

وأضاف المصدر المعارض أن الفصائل كانت تصر على وقف إطلاق النار في المناطق ” التي تشهد عمليات عسكرية مثل وادي بردى والغوطة الشرقية والوعر والرستن وتلبيسة وبيت جن ” قبل الذهاب إلى المفاوضات الرامية لحل النزاع السوري .

إلا أن هذه الفصائل “اضطرت للتخلي عن مطلبها بعد ضغط من رئيس المخابرات التركية، حقان فيدان، الذي حضر الاجتماع .

أما عن إصرار المعارضة على ” إشراك شخصيات سياسية من الائتلاف والهيئة العليا من المفاوضات في فريق المفاوضات، فقد تم الالتفاف عليه من قبل الأتراك الذين ألمحوا للمجتمعين أن روسيا ترفض التعامل مع الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات “، طبقا للمصدر.

وأضاف المصدر أن تركيا أكدت للمجتمعين في أنقرة ” أنه لابد أن يكون الوفد مكون من قيادات عسكرية لأن المباحثات في بدايتها ستتركز على وقف إطلاق النار و وهذا يتطلب وجود قيادات الفصائل العسكرية بالدرجة الأولى”..

وكشفت مصادر أخرى أن ” تركيا قبلت عدم مشاركة الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات مقابل أن لايشرك الروس الأكراد في مباحثات أستانة ” ، في إشارة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرهما أنقرة جماعتين إرهابيتين .

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى