الرئيس الأسد : من يربح عسكرياً يربح سياسياً .. عملية تنظيف الإعلام السوري من الفساد والترهل قد بدأت
|| Midline-news || – الوسط ..
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن قرار تحرير كل سورية متخذ منذ البداية بما فيها حلب ولم نفكر في أي يوم من الأيام بترك أي منطقة دون تحرير مشيرا إلى أن تطور الأعمال القتالية في السنة الأخيرة هو الذي أدى لهذه النتائج العسكرية التي نراها مؤخراً وأن عملية تحرير المنطقة الشرقية من حلب لا تأتي في إطار سياسي وإنما في سياق الأعمال العسكرية الطبيعية.
وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة الوطن السورية تنشر غدا إن تحرير حلب من الإرهابيين يعني ألا يبقى في يد الإرهابيين والدول الداعمة لهم أوراق حقيقية وإن من يربح من الناحية العسكرية في دمشق أو حلب يحقق إنجازاً سياسياً وعسكرياً كبيرا لكونها مدنا مهمة سياسياً واقتصادياً.
وأكد الرئيس الأسد أن الأمريكيين مصرون على طلب الهدنة لأن عملاءهم من الإرهابيين أصبحوا في وضع صعب.. لذلك تسمع الصراخ والعويل.. واستجداء الهدنة هو الخطاب السياسي الوحيد الآن بالإضافة إلى الحديث عن النواحي الإنسانية.
وأضاف الرئيس الاسد أن من له اليد العليا في معارضة موضوع المصالحات -إذا كان معارضاً- هو إما المقاتل الذي يقف على الجبهة ويعرّض نفسه وحياته للخطر والموت، أو الجريح وعائلات الجرحى وعائلات الشهداء وعائلات المقاتلين الذين يرسلون أبناءهم للقتال، وليس بعض المنظّرين الذين يحبون الدردشة العامة في المقاهي ولا الذين يريدون أن يحاربوا الإرهابيين من خلف شاشات الكمبيوتر، بالتالي أنا أقول بالنسبة للجيش والقوات المسلحة والمقاتلين وعائلاتهم، هم يشعرون بالراحة تجاه المصالحات لأنها لا تحمل فقط حماية للبلاد، وإنما في جانب منها هي حماية لأبنائهم.
كا أكد أن الدولة تولي اهتماماً خاصاً بالمخطوفين والمفقودين وهذه أولوية بالنسبة لنا..
وحول العلاقات مع روسيا الاتحادية قال الرئيس الأسد نحن نريد أن نعزز هذه العلاقات وندعو قبل الأزمة وبعدها لاستثمارات روسية في سورية وهم في المقابل لم يحاولوا استغلال هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد مشيرا إلى أن الجانب المبدئي هو أساسي في سياسات روسيا وبالوقت نفسه الحرب على الإرهاب هي ليست فقط حربا من أجل سورية هي حرب من أجل روسيا والعالم بشكل عام وأوروبا والمنطقة ، ونحن نتشاور يومياً مع روسيا وهناك تواصل دائم ولا يصدر أي قرار دون تشاور بين البلدين .
وأكد الرئيس الاسد الضغط الأميركي يمنع الكثير من الدول التقدم خطوات باتجاه سورية.
وأضاف الرئيس الأسد: نحن نريد علاقة مع كل دول العالم بما فيها الغرب رغم معرفتنا مسبقاً بنفاقه وعندما كانت علاقتنا جيدة في 2008 حتى 2011 كان النفاق موجوداً والغرب لم يتبدل ودائماً منحاز ومنافق ولكن نحن نتحدث عن المصالح.
وقال الرئيس الأسد نتمنى أن يتمكن الواعون في تركيا من دفع أردوغان باتجاه التراجع عن حماقاته ورعونته بالنسبة للموضوع السوري.. عندها نتفادى الاصطدام.. ويجب أن نعمل على ذلك.
وعن إعادة الإعمار قال : لا أعتقد أن الشعب السوري سيقبل أن تأتي شركات من دول معادية لتقوم بإعادة الإعمار..
وفي حديثه عن الإعلام السوري اشار الرئيس الاسد إلى أن الإعلام السوري يحتاج إلى عملية تنظيف من الفساد والترهل وهذه من مهام الحكومة الجديدة ووزارة الاعلام.. وهذه العملية قد بدأت .



