سورية

45 مدنياً بينهم 18 طفلا و14 امرأة حصيلة أخر يومين من القصف التركي على الباب السورية

|| Midline-news || – الوسط  ..

 

قتل 9 مدنيين الجمعة جراء قصف تركي على مدينة الباب ، آخر أبرز معاقل الإرهابيين في محافظة حلب في شمال سوريا ، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ، فيما أعلنت أنقرة مقتل 13 ” إرهابياً ” جراء عملياتها .

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس إن  ” 9 مدنيين على الأقل بينهم 3 نساء قتلوا بعد منتصف الليل جراء القصف المدفعي التركي على مدينة الباب ” .

وأضاف ” وبذلك ترتفع حصيلة القتلى جراء الغارات والقصف المدفعي التركي على مدينة الباب خلال الـ 48 ساعة الأخيرة إلى 45 مدنياً بينهم 18 طفلا و14 امرأة ” .

ويؤكد المسؤولون الأتراك مرارا أنهم يقومون بما في وسعهم لتجنب سقوط ضحايا مدنيين ، وينفون بشدة تقارير حول مقتل مدنيين جراء القصف التركي .

وتشكل مدينة الباب التي تعد آخر أبرز معقل لتنظيم داعش في محافظة حلب ، منذ نحو شهرين هدفاً رئيسياً لعملية “درع الفرات” التي تنفذها القوات التركية وفصائل سورية معارضة قريبة منها .

وبدأت تركيا في 24 آب / أغسطس هذه الحملة غير المسبوقة داخل الأراضي السورية ضد تنظيم داعش والفصائل الكردية المقاتلة . وحققت تقدما سريعا في بدايتها ، إلا أنها تباطأت مع اشتداد القتال للسيطرة على مدينة الباب منذ كانون الأول / ديسمبر الماضي .

وزير الدفاع التركي فكري ايشيك يدعي منذ ايام أن الفصائل المدعومة من أنقرة تقوم بـ ” تطهير ” المدينة .

لكن المرصد السوري يتحدث عن ” تقدم بطيء ” لقوات ” درع الفرات ” منذ أن تمكنت من دخول المدينة قبل أسبوع بعد حصارها من ثلاث جهات .

وأوضح القيادي في عملية ” درع الفرات ” أبو جعفر لفرانس برس الخميس أن مقاتلي داعش يبدون ” مقاومة شرسة ” ، لافتا إلى أن مقاتليه أجروا الأربعاء مناورة جديدة أتاحت لهم التقدم داخل الباب وتحديا في القسم الغربي .

وأضاف ” لكننا فوجئنا خلال التقدم بكمين لداعش ” أسفر عن إصابة العديد من المقاتلين .

المدينة هدف أيضا لهجوم تنفذه قوات الحكومة السورية وحلفاؤها من ناحية الجنوب ، وقد باتت الباب مطوقة منذ حوالي أسبوعين من قوات النظام جنوبا ، والقوات التركية والفصائل المعارضة من الجهات الثلاث الأخرى .

ويسيطر تنظيم داعش منذ العام 2014 على المدينة التي تقع على بعد 30 كلم من الحدود التركية .

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى