
نهايةُ المَطاف … د.فراس الضمان
بَعدَ عشرين حبيبة
و ألْفِ قطار
و خمس هزائمَ
و انكسارَين !!
نهايةُ المَطاف …
بَعدَ أب ٍ
و أمٍّ
و ثلاثِ نَجماتٍ يُرفرفنَ من بعيد
بَعدَ صديق
_ صديق وحيد _
و طَعنةٍ
و ألْفِ زجاجةٍ مَكسورةٍ في العَراء
نهايةُ المَطاف …
بَعدَ نَكهةِ النَّدَم ِ
و التَّبغ الرَّديءِ
و الدَّم الفَّوّار ِ
و اليانَسون !!
بَعدَ عودِ الثُّقابِ الأخير
و القمر الرَّاحل بينَ الجبال
بعد ناجي صيوم و قاسم عيسى و عباءة سامي الجندي و خمّارة أبو العبد وردة و دمشق ؟!
دمشق …
دمشقُ المَقصوصَةُ الضّفائر
المَنزوعَةُ النّانرج
المَحروقةُ النَّهدَين !!
نهايةُ المَطاف …
أراها
أراها تَقتربُ مِن بعيد
و أنا أغفو
بعَينَين غامقتَين
و ابتسامةٍ صغيرةٍ خضراء
و قلبٍ تائهٍ
تائهٍ …
تائهٍ …
بعيد !!
على المقعدِ الخشبيِّ الأخير
في مَدرسَتي القديمةِ ذات العَلَم الشاحب المقهور
وحيدا ً …
على المقعدِ الخشبيِّ الأخير
أراها …
أراها منذُ عشرينَ عاما ً يا أبي !!
.
*شاعر وكاتب- سوريا
.
-لمتابعتنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/alwasatmidlinenews/



