مورينيو يقترب من تدريب منتخب البرازيل خلفًا لـ تيتي

كشفت تقارير صحفية اليوم الاثنين، عن اقتراب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لفريق روما الإيطالي، من تولى المسؤولية الفنية لمنتخب البرازيل خلفاً للمقال تيتي.
وأنهى تيتي مسيرته بتدريب البرازيل بعد خروج السيليساو من الدور ربع النهائي من كأس العالم 2022 على يد كرواتيا، وطرحت عدة أسماء عدة لخلافة تيتي في قيادة راقصي السامبا، أبرزها مورينيو وزين الدين زيدان.
وأكد البرازيلي كارلوس ألبرتو، لاعب بورتو السابق، عن اقتراب جوزيه مورينيو من قيادة راقصي السامبا، وقال في تصريحات نقلها موقع “فوتبول إيطاليا”، “سأقولها بشكل مباشر، ربما يكون جوزيه مورينيو المدرب الجديد للمنتخب البرازيلي، هذه أخبار”، وأضاف كارلوس ألبرتو، عن المدير الفني الجديد لمنتخب البرازيل، “لقد عرض علي مورينيو أن أكون مساعده في الجهاز الفني للبرازيل”.
وسبق للبرازيلي كارلوس ألبرتو أن تدرب تحت قيادة جوزيه مورينيو في صفوف بورتو خلال موسم 2003-2004، وأكدت صحيفة “ريكورد” البرتغالية، في وقت سابق، أن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أخطر جوزيه مورينيو مدرب روما أنه على استعداد لانتظاره حتى نهاية الموسم الجاري، من أجل تولى تدريب منتخب بلاده خلفًا لسانتوس، وبعقد يمتد حتي كأس العالم 2026، وعرض الاتحاد البرتغالي على مورينيو تولي تدريب برازيل أوروبا بدوام جزئي مع مباشرة مهام عمله في روما الإيطالي، خاصة أنه يرتبط بعقد مع الذئاب يمتد حتى يونيو 2024.
من هو جوزيه ماريو دوس سانتوس مورينيو ؟
مدرب كرة قدم برتغالي محترف ولاعب كرة قدم سابق، وهو المدير الفني الحالي لنادي روما. يُعتبر على نطاق واسع أحد أعظم المدربين في التاريخ، وهو أحد أكثر المدربين حصولاً على البطولات في التاريخ.
بعد مسيرة هادئة كلاعب خط وسط في الدوري البرتغالي، انتقل مورينيو إلى التدريب، أولاً كمترجم للسير بوبي روبسون في سبورتينغ لشبونة وبورتو، قبل أن ينجح كمساعد في برشلونة تحت قيادة روبسون وخليفته لويس فان خال.
بعد تألقه بمهام إدارية وجيزة في بنفيكا وأونياو ليريا، عاد مورينيو إلى بورتو كمدرب في 2002، حيث فاز بلقب الدوري البرتغالي مرتين، وكأس البرتغال، وكأس الاتحاد الأوروبي، ودوري أبطال أوروبا، وهو أول لقب كأس أوروبا منذ عام 1987 للنادي.
أكسبه هذا النجاح الانتقال إلى إنكلترا مع تشيلسي في عام 2004، حيث فاز بلقبين في الدوري الإنكليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنليزي وكأس الرابطة مرتين في المواسم الثلاثة التي قضاها في النادي، قبل أن يغادر في عام 2007 وسط إشاعات عن خلافات مع مالك النادي رومان أبراموفيتش.
في عام 2008، انضم مورينيو إلى نادي إنتر ميلان الإيطالي، حيث فاز بلقب الدوري الإيطالي في موسمه الأول، وفي عام 2010، قاد إنتر ميلان للفوز بالثلاثية من الدوري، وكأس إيطاليا، ودوري أبطال أوروبا، وهي الأولى لنادٍ إيطالي، وهذا جعله واحداً من خمسة مدربين فازوا بكأس أوروبا مع فريقين مختلفين، وفي وقت لاحق من ذلك العام، فاز بأول جائزة من الفيفا لأفضل مدرب في العالم.
انتقل مورينيو بعد ذلك إلى ريال مدريد، حيث فاز بلقب الدوري الإسباني في 2011–2012 برصيد قياسي من النقاط، ليصبح خامس مدرب يفوز بلقب الدوري في أربع دول مختلفة. كما فاز بكأس ملك إسبانيا بعد غياب 18 سنة، و كأس السوبر الإسباني.
ترك مورينيو ريال مدريد في 2013 وعاد إلى تشيلسي، حيث فاز بلقب الدوري وكأس الرابطة مرة أخرى، لكنه أُقيل في عام 2015 بعد سلسلة من النتائج السيئة.
في مايو 2016، تم التعاقد مع مورينيو من قبل مانشستر يونايتد، حيث فاز بالدوري الأوروبي وكأس الرابطة ودرع الاتحاد الإنكليزي في موسمه الأول، وفي عام 2018، بعد أن أصبح مانشستر يونايتد يعاني من نتائج سيئة في الدوري الإنجليزي الممتاز، تمت إقالته.
في عام 2019، أصبح مدرباً لنادي توتنهام هوتسبير ووصل معه إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنليزية المحترفة 2021.، وفي 2021 انتقل إلى روما وفاز معه بالنسخة الافتتاحية من دوري المؤتمر الأوروبي ليصبح بذلك أول مدرب يفوز بدوري الأبطال والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر.



