بيلاروسيا: أوكرانيا عرضت علينا إبرام اتفاق “عدم اعتداء”

كشف الرئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، الثلاثاء، أن أوكرانيا اقترحت عقد اتفاق “عدم اعتداء” مع بلاده.
وأفصح لوكاشينكو عن عرض أوكرانيا في اجتماع مع مسؤولي حكومة بيلاروسيا ورجال إنفاذ القانون، لكنه لم يوضح طبيعة العرض، ومدى تجاوبه معه.
واتهم الغرب، خلال الاجتماع بـ”تسليح أشخاص في أوكرانيا يمكنهم زعزعة استقرار الوضع في بيلاروس، وفق ما أوردته وكالة أنباء “بيلتا” الرسمية.
عرض أوكرانيا وتدريبات روسيا وبيلاروسيا
العرض الأوكراني، يأتي في وقت كثفت فيه روسيا وبيلاروس تدريباتهما العسكرية المشتركة، في وقت سابق من الشهر الجاري، بالاعتماد على تجربة موسكو في القتال في أوكرانيا مع التركيز على حرب المدن، حسبما ذكرت قناة تلفزيونية تابعة لوزارة الدفاع البيلاروسية.
وأعلنت وزارة الدفاع، أن موسكو ومينسك اتفقتا على تعزيز القوّات الإقليمية المشتركة، بالأسلحة والجنود والمعدات العسكرية للقوات الخاصة، فضلاً عن اعتزامهما إجراء مناورات جوية مشتركة.
توتر مع أوكرانيا
وفي ديسمبر / كانون الأول الماضي، أفادت السلطات في مينسك بأنها اعترضت صاروخاً أوكرانياً استهدف بيلاروس، واستدعت وزارة الخارجية البيلاروسية السفير الأوكراني لديها للاحتجاج آنذاك.
وطلبت من كييف “إجراء تحقيق شامل في الحادث، وتقديم المسؤولين إلى العدالة، واتخاذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً”، محذرة من أنها قد تؤدي إلى “عواقب وخيمة على الجميع”.
من جانبها، ذكرت الاستخبارات الأوكرانية أن روسيا حشدت مجموعة تتألف من 10200 جندي في بيلاروس.
وقال رئيس دائرة حرس الحدود الأوكرانية، سيرهي دينيكو، إن آلاف الجنود الروس الموجودين في بيلاروس “لا يكفون لشن هجوم على أوكرانيا”، وفقاً لتقرير صادر عن موقع “أوكرانسكا برافدا” الإخباري.
وأوضح أن الاستخبارات الأوكرانية “تراقب عن كثب الوضع في بيلاروس على أساس يومي”، مشيراً إلى أن المسؤولين الأوكرانيين يتلقون المساعدة من “مساعدين غير رسميين” لمتابعة تحركات الروس في جارتهم الشمالية.
وبحسب “نيوزويك”، سبق أن أثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تكهنات في وقت سابق بأنه قد يطلب من نظيره البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، “فتح جبهة جديدة للحرب على طول الحدود البيلاروسية الأوكرانية”.
ووفقاً للمجلة، لعبت بيلاروس حتى الآن دور “المحارب المشارك” في الصراع، وهي “تمد روسيا بالأرض والقواعد العسكرية والمستشفيات” لدعم عمليتها العسكرية في أوكرانيا، ولكن من دون المشاركة بقواتها.