مسلم على بساط “الفدرالية ” :ماقاله المعلم عن “الكرد”لايكفي
|| Midline-news || – الوسط –
بالرغم من أن دمشق لاتسعى أبدا لاقامة حكم ذاتي على أراضيها وخاصة في الشمال ,وان طرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم مسألة التفاوض والحوار مع الأكراد على اجندت الاهتمام ما بعد القضاء على داعش, الا أن ذلك لايعني ان المزاج العام في سورية يتقبل فكرة الفدرالية لكن المسؤولين في القوات الكردية شمال سورية يتحدثون وكأن مشروع الانفصال الكردي قد يمر من سورية ,حيث طالب الرئيس السابق لحزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي”، صالح مسلم، الحكومة السورية بأكثر من تصريحات وزير الخارجية، وليد المعلم. واعتبر مسلم أن ما أعلنه المعلم، حول إمكانية التفاوض مع الكرد لإقامة إدارة ذاتية، “لا يكفي”.
وقال لوكالة مسلم ، إن “كرد سوريا يرفضون أن يقتصر اقتراح الحكومة السورية على إقامة إدارة ذاتية لهم”، مضيفًا أن “الكرد قاتلوا من أجل النظام الفدرالي الديمقراطي”.
حديث مسلم جاء ردًا على وليد المعلم الذي قال إن “الكرد يريدون شكلًا من أشكال الإدارة الذاتية في إطار حدود الجمهورية، وهذا أمر قابل للتفاوض والحوار”.
وأشار المعلم إلى أنه عند الانتهاء من هزيمة تنظيم “داعش” سيتم التحاور للوصول إلى صيغة تفاهم مستقبلًا.
تصريحات مسلم جاءت مخالفة لـ “الإدارة الذاتية” التي أبدت استعدادًا للتفاوض مع دمشق
واعتبرت المنسقية العامة للإدراة في بيان لها الجمعة، أن التصريح الأخير للمعلم خطوة إيجابية.
وقالت إن “الرغبة ليست إلا للتأكيد على مقارباتنا السابقة والحالية والمستقبلية الهادفة إلى أن تكون سوريا المستقبل متوسعة على جميع شعوب ومكونات وثقافات سوريا بمختلف عقائدها وانتماءاتها الأولية”.
وكانت الإدارة الذاتية أجرت انتخابات في مناطق سيطرتها، في 22 أيلول 2017 الجاري، في أول خطوة ملموسة لتأسيس فيدرالية تسعى إلى فرضها في الشمال السوري.
وبدأت الانتخابات باختيار لجان محلية وستسمر على ثلاث مراحل، وستعقبها خطوات تؤدي إلى تأسيس مجلس تشريعي، وهيئة تنفيذية، في كانون الثاني 2018 المقبل.
وأُقر القانون الانتخابي للفيدرالية الديمقراطية لشمالي سوريا، وقانون التقسيمات الإدارية، خلال مؤتمر عُقد قبل شهرين في بلدة الرميلان.
وفي آذار الماضي، أعلنت الإدارة الذاتية النظام الفدرالي في مناطق سيطرتها بالشمال السوري، والتي تم تقسيمها إلى ثلاثة أقاليم.



