سورية

محافظ ر يف دمشق : لا تهجير للأهالي من عين الفيجة والمفاوضات جارية في مخيم اليرموك والحجر الأسود

|| Midline-news || – الوسط  …

قال محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم : أن ما يطرحه المسلحون في منطقة وادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي بالبقاء في المنطقة مقابل إعطاء إدارة « نبع عين الفيجة » للمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي.

وأكد أن حسم المعركة لمصلحة الجيش العربي السوري في المنطقة « بات قريباً » ، كاشفاً عن وجود مسلحين في المنطقة يطالبون بدخول الجيش إلى المنطقة بهدف تسليم أنفسهم وتسوية أوضاعهم ، بعدما منعهتم « جبهة النصرة » من ذلك ، ومشدداً على أنه لا توجد أي عملية « تهجير » للأهالي كما يروج المسلحون .

كما أكد إبراهيم ، أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ ليل الخميس – الجمعة لن يؤثر سلباً على المفاوضات الجارية لإنجاز المصالحات بشكلها الكامل في العديد من مناطق ريف دمشق، موضحاً أن تلك المفاوضات تسير بشكل طبيعي وتشهد «تطوراً إيجابياً ستظهر نتائجه قريباً».

و قال إبراهيم في رده على سؤال: إن كان الجيش سيطر على بلدة «عين الفيجة»: «رسميا لم نبلغ بشيء، والجيش يعمل حالياً وهناك عمليات عسكرية بحتة جارية، وإن شاء اللـه ستكون هناك أخبار مفرحة قريباً».

واضاف  إبراهيم: «نحن لا نقبل بأن يبقي مسلح في عين الفيجة»، مشيراً إلى أنه ومنذ توليه منصبه يقوم المسلحون كل 20 يوماً أو 25 يوماً بتفجير خط مياه عين الفيجة الذي يغذي دمشق ويشترطون من أجل إصلاحه.

وبعد أن كرر رفضه بقاء مسلحين في منطقة وادي بردى، قال إبراهيم: المسلح الذي يسلم سلاحه ويسوي وضعه أهلاً وسهلاً..  ومن لا يسوي وضعه ويريد الخروج فليخرج.. ، والجيش سيحسم الموضوع قريباً».

وأضاف: إن «جبهة النصرة تريد البقاء لأنهم سيحاربون في إدلب ويقتلون، حيث يستثنيهم اتفاق وقف إطلاق النار. وتابع: «سيرضخون في النهاية».

وشدد إبراهيم على أنه «لا مصالحة مع من يسمم المياه ويقطعها عن دمشق ولا مجال للتصالح معه، أما الآخرون الذين لا ينتمون إلى «النصرة» فسيتم تسوية وضعهم ولا مشكلة معهم»,مؤكداً  أن ورشات الصيانة التابعة لمؤسسة المياه جاهزة للدخول مع الجيش عندما يدخل البلدة ويسمح لهم بالدخول، الأمر الذي يتقاطع مع ما أكده مصدر مسؤول في مؤسسة المياه لـ«الوطن» أول من أمس بأن «عمالنا مستعدون للدخول مباشرة وإصلاح ما يلزم وإعادة الضخ إلى العاصمة بمجرد توافر عنصر الأمان».

وأكد محافظ ريف دمشق، أن المواطنين في بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم يريدون اتمام المصالحة بشكلها الكامل و«الذين يحملون سلاح من أهالي يلدا وببيلا وبيت سحم منهم من يقف في وجه داعش (الذي يتحصن مقاتلوه في مناطق قريبة منهم مثل مخيم اليرموك والحجر الأسود) وسينضمون إلى الجيش العربي السوري ويقاتلون مع الجيش داعش والنصرة».

كما أكد إبراهيم، وجود «تطور ايجابي» على مسار المصالحات في تلك البلدات، وأن «نتائجه ستظهر قريبا».

وأضاف: «أما المناطق التي يوجد فيها مقاتلون منتمون لـ«جبهة النصرة» فهم لا يريدون مصالحة ولا يسمحون لأحد بالدخول في مصالحة»، مشيراً إلى أن «النصرة» وداعش لا ينطبق عليهما وقف إطلاق النار.

وفيما يتعلق بمخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود التي يتحصن فيهما مقاتلون من داعش و«النصرة»، قال إبراهيم: «هناك مفاوضات لخروجهم، وهناك جهات تعمل على هذا الأمر للتوصل إلى اتفاق نهائي يفضي إلى خروجهم إلى خارج المنطقة بالكامل».

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى