لوبان تصفع الحريري مرتين .. الأولى بالتطرف الإسلامي .. والثانية بالأسد
|| Midline-news || – الوسط ..
شملت جولة زعيمة اليمين الفرنسي مارين لوبان في بيروت الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري وعدداً من المسؤولين السياسيين والروحين ، لوبان.
في السرايا الحكومية التقت لوبان برئيس الحكومة سعد الحريري ، وناقشت معه الإرهاب المستشري عالمياً محملة ما أسمته ” الإرهاب الإسلامي ” مسؤوليته ، وجملة قضايا من ضمنها وضع اللاجئين السوريين في لبنان ، وصرَّحت لوبان بأن ” السياسة الأقل ضرراً والأكثر واقعية ، تقود إلى قناعة بأن الرئيس السوري يشكل حلاً يدعو إلى الاطمئنان أكثر بالنسبة لفرنسا من تسلّم تنظيم داعش الإرهابي أو أي من حلفائه الحكم في سوريا ” .
بدوره علّق الحريري على ما سمتّه زعيمة اليمين الفرنسي بالتطرف الإسلامي بأن ” المسلمين هم أول ضحايا الإرهاب المتستر بلباس الدين بينما هو في الواقع لا دين له ، وأن المسلمين المعتدلين الذي يشكلون الغالبية الساحقة من المسلمين في العالم ، هم أول هدف للإرهاب المتطرف باسم الدين، لأنهم في الواقع أول المواجهين له ” .
لوبان وبعد زيارتها لوزير الخارجية جبران باسيل أصرّت على استخدام مصطلح ” التطرف الإسلامي ” ، وقالت : ” إن أفضل طريقة لحماية المسيحيين في الشرق الأوسط هي القضاء على التطرف الإسلامي ، وهو أمر أخذته على عاتقي في فرنسا لأن هذا الخطر قاتل ، وقد كنا ضحاياه جراء الهجمات القاتلة التي وقعت في فرنسا ، وهي هجمات مستمرة على أراضينا ” .
وبعد لقائها الرئيس عون اشارت إلى أن انتخابه يشكّل بداية مرحلة استقرار وازدهار وتجدد للبنان ، متمنية أن تشهد العلاقات اللبنانية – الفرنسية ريعان شبابٍ ثانٍ من خلال الفرانكوفونية . وقالت : ” ناقشت مع الرئيس أيضا مسألة نمو التطرف الإسلامي التي تثير قلقاً أساسياً ، وأن لبنان وفرنسا ، نظرا إلى تاريخهما المشترك ، يجب أن يشكلّا الحجر الأساس في تنظيم النضال ضد هذا التطرف ” ، وفي سياق آخر لفتت لوبان إلى الأعباء الجمّة التي يتحملها لبنان بسبب الأعداد الكبيرة للاجئين على أراضيه .
وكالات



