سورية

كيماوي الميدان يخنق أستنة وجنيف … قصف ادلب بالغاز السام بتغريدة في تويتر !!

  || Midline-news || – الوسط  ..

  مع تقدم  ميداني ملحوظ للجيش العربي السوري, وانجاز واضح لدمشق في ملف المصالحات والمؤتمرات السياسية في آستنة وجنيف ,وقلب الموقف الأميركي تجاه مايحصل في سورية ,فاحت فجأة    رائحة الكيماوي من التصريحات الأوروبية التي وجدت نفسها بعيدة عن الملفات في سورية والمنطقة فما كان من  فرنسا الا أن استحضرت التعويذه القديمة للدخول مجددا الى قاعات التسويات السياسية في المنطقة ودعت بعد خبر عن قصف لمحافظة ادلب السورية بالكيماوي الى جلسة طارئة  لمجلس الأمن  لتجد باريس من يغازلها  أوروبيا من لوكسنبورغ   والمؤتمرات الانسانية التي يجتمع فيها الأوربيون على حطب الانسانية ليتدفؤوا حول الملف السوري

  رئيسة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني   والمبعوث الأممي ستيفان  ديمستورا سبحا أيضا على القشة الكيماوية لفرنسا في سورية  ونددا بالهجوم  ولمحا  لاتهام دمشق وموسكو   ليبدو واضحا  أنه بعد أن  تعدلت المواقف الأميركية  تجاه دمشق  واصبحت مكافحة الإرهاب أولوية  ثمة من يلعب بورقة الكيماوي   التي رماها هذه المرة على محافظة ادلب شمال   غرب سورية  حيث يتجمع عدد كبير من المسلحين والتنظيمات الارهابية كالنصرة وداعش 

   استفاقت  ادلب على هجوما “كيميائي” اسفر عن مقتل العشرات  في قرية خان شيخون ، ويبدو واضحا أن تركيا هي المسؤول المباشر والمستفيد الأكبر خاصة اذا ما أرادت حماية نفسها من تسرب الارهاب اليها لكن الاتهامات الغربية سرعان ماطالت دمشق وموسكو

 من جانبه نفى الجيش السوري أن يكون استخدم سلاحا كيميائيا اليوم أو في الماضي، وذلك بعد أن اتهم الائتلاف السوري المعارض دمشق بقصف خان شيخون بالسلاح الكيميائي.

وقال مصدر عسكري سوري إن الجيش السوري لم يستخدم السلاح الكيميائي لا اليوم ولا في الماضي ولن يستخدمه في المستقبل.

كما اعلن الجيش الروسي الثلاثاء انه لم يشن اي غارة جوية في منطقة بلدة خان شيخون بمحافظة ادلب، حيث حصل هجوم “كيميائي” كما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

 الائتلاف السوري  المعارض قال  إن قصف مدينة خان شيخون جنوب إدلب بالسلاح الكيميائي اليوم أسفر عن مقتل 70 شخصا وإصابة 200، وطالب مجلس الأمن بالتحرك.

بينما رفع   كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية الى محادثات جنيف محمد صبرا   اعداد القتلى  حيث قال ان القصف بالغازات السامة  اودى بحياة 58 مدنياً في شمال غرب سوريا الثلاثاء يضع محادثات جنيف الهادفة لتسوية الملف السوري في “مهب الريح”.

ومن جهته ندد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالهجوم “الكيميائي” في شمال غرب سوريا، واعتبره “غير انساني” محذرا من انه يمكن ان يهدد محادثات استانا للسلام في سوريا.

لكن المصادر نفسها لم تشر الى مسؤولية أي طرف في الهجوم واصفة اياه بانه “هجوم باسلحة كيميائية موجه ضد المدنيين”.

واضافت ان اردوغان وبوتين اتفقا ايضا على انه “من الضروري القيام بجهود مشتركة من اجل استمرار وقف اطلاق النار” الذي يتعرض لانتهاكات بانتظام.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت في بيان “وقع هجوم كيميائي جديد وخطير هذا الصباح في محافظة إدلب. المعلومات الأولية تشير إلى أن هناك عددا كبيرا من الضحايا بينهم أطفال. أدين هذا التصرف الشائن”.

وأضاف إيرولت: “في ظل هذه التصرفات الخطيرة التي تهدد الأمن الدولي أدعو الجميع إلى عدم التملص من مسؤولياتهم. ومع وضع هذا الأمر في الاعتبار أطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن”.

اللافت أن جميع من لهم مصالح سياسية سارعوا لاتهام دمشق في حين أن ثمة معلومات مؤكدة تحدثت عن تهريب لغاز الكلور من ترميا الى ادلب حيث مواقع المعارضة  كما أن أنقرة اعترفت منذ اشهر بلسان دبلوماسيتها أن داعش يمتلك غاز السارين ومن اللافت أيضا  ان الاعلام المعارض وخاصة قناة الأورينت  طبلت وزمرت للهجوم الكيماوي  والأكثر من ذلك أن احد مراسليها غرد على تويتر متوقعا حدوث  قصف بالغازات السامة لادلب   قبل دقائق من وقوع الهجوم ..فهل هذا محض صدفة  فقط؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى