كيف سيتعامل ترامب مع ثغرات ميزانية الدفاع السنوية للعام 2017
واشنطن – || Midline-news || – الوسط ..
أقر مجلسا النواب و الشيوخ الأميركي ميزانية الدفاع السنوية للعام ٢٠١٧ ، و بحسب صحيفة الواشنطن بوست فقد حصلت الوثيقة التي مررها مجلس النواب الأميركي و المتعلقة بميزانية وزارة الدفاع السنوية البالغة ستمئة و ثمانية عشر فاصل سبعة بليون دولار ، على اثنين و تسعين صوتاً لتمريرها إلى البيت الأبيض للمصادقة عليها من قبل الرئيس .
و لم يلوح البيت الأبيض باستخدام الفيتو ضد هذه الوثيقة التي تنص على تحسين الاستعدادات العسكرية ، و زيادة الخدمات و إعادة تشكيل البرامج ، و لكنها في الوقت نفسه تترك القرار بيد البنتاغون و خاصة فيما يتعلق بالمساعدات العسكرية و أين ستصرف ، و ما هي أولويات وزارة الدفاع كمنحه سلطات أوسع فيما يتعلق بمتابعة منظومة الدفاع الصاروخية.
و تابعت الصحيفة أن العديد من الأحكام الواردة في مشروع القانون تتلاقى مع مطالب الرئيس المنصرف باراك أوباما و لكنها ستكون في المقام الأول للرئيس المنتخب دونالد ترامب لتحديد كيفية استخدامها . و لكن في الوقت ذاته فإن مواقف ترامب المعلنة على المستوى الخارجي قد لا تتوافق مع السلطات الممنوحة ضمن مشروع القرار هذا . فمثلا ينص مشروع القرار على تقديم الكونغرس ملايين الدولارات لمساعدة أوكرانيا في حربها ضد روسيا ، علماً أن الرئيس أوباما لم يتخذ خطوة بهذا الاتجاه و الرئيس ترامب يجاهر دائماً بتقاربه المعلن مع روسيا . كما يمنح مشروع القرار الرئيس المنتخب السلطة لإرسال صواريخ أرض جو لمساعدة ما تسميه واشنطن بالمعارضة المعتدلة في سورية. و لكن ترامب طالما عبر خلال حملته الانتخابية عن رغبته بالخروج من سوريا ، و عدم الانغماس و المشاركة في الحرب عليها.
وختمت الصحيفة بالقول إن صقور الدفاع ينتظرون ليروا فيما إذا كان ترامب سيدفع باتجاه العديد من المشاريع الدفاعية التي كانت مستعصية عليهم خلال إدارة أوباما على أمل أن يكون الحزب الجمهوري أكثر انفتاحاً لاستقطاب و بناء المزيد من المنظومات الدفاعية.
و تبقى الأنظار متجهة إلى إدارة ترامب المقبلة و حزبه الجمهوري الذي يشكل الغالبية في الكونغرس و كيف سيتعاملون مع هذا الاتفاق للتخلص من الثغرات في الميزانية التي تحافظ على الإنفاق الدفاعي و وجهات صرفه في السنوات الاخيرة .



