كسوف شمسي هجين خلال الأسبوع.. لن يتكرر إلا في 2031

يعد “الكسوف الشمسي الهجين” نوعاً نادراً من الكسوف الذي يغير مظهره، حيث يتحرك ظل القمر عبر سطح الأرض، وهذا يعني أن الناس سيكونون قادرين على رؤية الشمس مغطاة تماماً بالقمر، اعتماداً على مكان وجودهم، ما يتسبب في نهار أكثر قتامة.
أولئك الذين يستطيعون رؤيته يجب ألا يفوتوا الفرصة “الذهبية”، حيث يعود آخر كسوف هجين للشمس إلى نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، بينما سيكون الكسوف القادم من هذا النوع في نوفمبر/ تشرين الثاني 2031، ووفقا لخبراء الفلك، لن يكون هذا الكسوف “المثير” ظاهراً لسكان دول العالم العربي أو أوروبا أو الولايات المتحدة.
كيف يتحقق الكسوف الشمسي الهجين؟
الخميس المقبل، سيمر ظل القمر عبر الأرض بعرض آلاف الكيلومترات، وستشهد كل منطقة داخل هذا الظل على الأقل كسوفاً جزئياً للشمس، وتُعرف النقطة المركزية لهذا الظل باسم “مسار الكمال”، وعلى طول هذا المسار سيرى أبناء الأرض أيضا كسوفاً كلياً أو جزئياً للشمس.
المصدر: سكاي نيوز عربية



