سورية

” كذبة الكيماوي ” تغرق الغرب في خان شيخون .. والمنظمة الأممية : لانملك الحقيقة

|| Midline-news || – الوسط ..

كذب  الغرب كذبة الكيماوي  في خان شيخون وغرق بها لدرجة بات من الصعب عليه تبنيها أو اثباتها  والأكثر عجباً أن المنظمة الأممية تخرج عارية وتقول أنها لا تملك حقيقة في خان شيخون سوى تلك الموجودة على أشرطة فيدو ملفقة فقد   نفت لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا علمها بهوية الطائرات التي قصفت مدينة خان شيخون في 4 نيسان/أبريل الجاري، كما أنها لم تحدد ما إذا كان الهجوم كيميائياً أم لا.

وبعد لقاء عقده أعضاء مجلس الأمن الدولي مع أعضاء لجنة التحقيق الخاصة بسوريا، تحدث أعضاء اللجنة ورئيسها باولو بينهيرو عن أخطار تهدد المدنيين .

وأكد بينهيرو وقوع حوادث استخدم فيها غاز الكلور في سوريا، وأن اللجنة بصدد التحقيق في إدعاء استخدام السارين في خان شيخون، وأن معظم الدول تدعم آلية التحقيق الحالية، وأضاف “تحدثنا إلى شهود بالسكايب واستخدمنا صوراً بالأقمار الصناعية.. التحقيق جار في الحادث عبر الخبراء والشهود والصور والفيديوهات التي سيتم التدقيق في صحتها قبل الخروج باستنتاجات

وكشف بينهيرو عن إرسال اللجنة طلباً شفهياً للحكومة السورية للتقدم بإفادتها حيال الحادث، ولكنه قال “نحن نعرف الهرمية القيادية للقوات الحكومية، لكننا لا نعرف الهرمية القيادية للأطراف الأخرى”.

وتوقع بينهيرو حدوث كارثة إنسانية في إدلب بسبب اكتظاظ المواطنين هناك، واعتبر أنه بعد معركة حلب اتحدت جبهة تحرير الشام مع فتح الشام، “وهذا يهدد بتصاعد كبير في القتال في تلك المناطق

وختم بينهيرو حديثه بالقول “معظم الناس لم تمت بالهجمات الكيميائية، بل بالأسلحة التقليدية

بحسب ثيودور بوستول (Theodore Postol)وكان الأستاذ الجامعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وأحد كبار  العلماء المتخصصين في مجال الصواريخ في العالم، والذي عمل مستشاراً للأمن القومي، والحاصل على جوائز  لكشفه زيف الادعاءات المتعلقة بأنظمة الدفاع الصاروخي، والذي عمل مستشاراً علمياً لقائد العمليات البحرية الأمريكية، يقول في تقريره المكون من تسع صفحات، إن التقرير  الصادر عن إدارة ترامب ،والذي يقع في أربع صفحات، كان الهدف منه إلقاء اللوم على الحكومة السورية في الهجوم الكيماوي الذي حدث مؤخراً في سورية، والتقرير «لا يقدم أي دليل على الإطلاق يشير إلى امتلاك الحكومة الأمريكية معرفة ملموسة عن أن الحكومة السورية كانت وراء الهجوم الكيماوي»  إذ يلاحظ بوستول أن «المصدر الوحيد الذي يشير إليه التقرير، كدليل على أن الحكومة السورية هي من نفّذ الهجوم، هو الحفرة» التي خلفها التفجير نتيجة للذخيرة التي استُخدمت.

حدد بوستول مكان الحفرة عن طريق الأقمار الصناعية، وقام بفحصها بنفسه، وخلص لاستنتاج مفاده أنه «لا يوجد دليل على الإطلاق يشير إلى أن الحفرة حدثت نتيجة لاستخدام ذخيرة مصممة لتتسبب بانتشار غاز السارين بعد إسقاطه من الطائرة، حيث يرى أن البيانات التي ذكرها البيت الأبيض يمكن أن تكون أكثر اتساقاً مع فرضية أن تكون الذخيرة وُضعت على الأرض عوضاً من إسقاطها من الجو

ويضيف، إن الأدلة تشير إلى أن أنبوباً يحوي عنصراً كيميائياً وضع على الأرض في المنطقة التي تسيطر عليها القاعدة، ومن ثم وُضعت مواد متفجرة فوقه وتم تفجيره، بحيث انتشر العنصر الكيميائي الذي كان موجوداً في الأنبوب.  ولذا فإن ادعاء ترامب عن أنه تم إسقاط سلاح كيماوي من الطائرة هو ادعاء خاطئ، «ولا يوجد محلل مختص يمكنه تفادى التوصل إلى هذا الاستنتاج»

وفيما يتعلق بهجوم كيماوي آخر مماثل وقع عام 2013، يشير بوستول إلى أن «البيت الأبيض في عهد أوباما أصدر تقريراً استخباراتياً احتوى على أخطاء واضحة»

ورغم أن أوباما ألقى في البداية اللوم على الرئيس بشار الأسد في الهجوم آنذاك، لكنه تلقى إحاطة شككت بمسؤولية الرئيس الأسد عن الهجوم .

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى