
قديس هو..
ادعى بعثته إليك
ادعى بعثته إليك
بكتاب الحب المقدس
فصدّقت نبوءته..
وعلى وقع أنامله الساحرة
حطمتِ كل أقفال قلبكِ العتيقة.
بمحض إرادتك..
وبمحضها أيضا سبّحتِ بترانيمه الأسطورية
واقتنعتِ أنه خلق آخر
رجل يجيء فى آخر الزمان..
مصنوع لأجلكِ أنتِ.
وادعى ضمن ما ادعى…
بأنكِ امرأته المرجوة!
وأقسم أنه يكره الخيانة بقدر ما يحبك.
بيد أنه ابتغى الخلد كأبيه
فقضم تفاحة أخرى غيركِ
فى إحدى الشوارع الجانبية
فتساقطت أوراق كتابه المقدس..
أمام عينيكِ عبثاً تواري خطيئته.
خطيئته تلك التي أطاحت بكل قطع “الشطرنج”
وتوجتكِ على مملكة الحزن
أنثى رائعة الوجع.
لكم هو محظوظ ذلك الوجع!
استأثر بهذا الجمال وحده للأبد.
.
.



