“غلوبال تايمز”: محاولات هيمنة واشنطن على العالم محكوم عليها بالفشل

أكدت صحيفة غلوبال تايمز الصينية أن محاولات هيمنة واشنطن على العالم محكوم عليها بالفشل، فالأصوات الداعية إلى إنشاء نظام عالمي جديد آخذة في التزايد، وبدأت عملية التخلي عن الدولار في المبادلات التجارية.
وأشارت الصحيفة في مقال رأي إلى أن “الاهتمام بالتعاون الإقليمي متعدد الأطراف يتزايد مثل دول مجموعة بريكس، وفي الوقت الذي ينخفض فيه نفوذ مجموعة السبع الكبار تزداد شعبية آليات مثل منظمة شنغهاي للتعاون”، مبينة أن هذه اتجاهات لا يمكن للولايات المتحدة عكسها حتى من خلال صنع أعداء أو زيادة الضغوط أو فرض الإكراه على الآخرين.
محاولات هيمنة واشنطن تصطدم بالجدار الروسي الصيني..
وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة تسيطر على حلفائها بشكل صارم، وتحاول ردع روسيا والصين وتشن مواجهة اقتصادية وتنشر أكاذيب وتحاول حالياً أن تعرض نفسها على أنها “عملاق لطيف” لا يريد أن يتعرض إلى التحدي من جانب ما، وأردفت الصحيفة في الوقت ذاته إن “هناك قليلاً من بلدان العالم التي ستثق بالمزاعم الأمريكية هذه”.
وفي وقت سابق أكدت صحيفة غلوبال تايمز الصينية أن حادثة تحطم الطائرة المسيرة الأمريكية فوق البحر الأسود مثال جديد على استفزازات واشنطن التي تحاول تعقيد الوضع حول الدول التي تعتبرها عدوة لها.
وذكرت الصحيفة أنه بعد انتهاء الحرب الباردة وقعت العديد من الحوادث المماثلة كتصادم طائرات عسكرية وغيرها، وقد أدى بعضها إلى تصعيد التوترات الإقليمية بشكل خطير، وكان معظمها مرتبطاً بالقوات المسلحة الأمريكية، وكانت هذه الحوادث تستهدف في كثير من الأحيان دولاً تعتبرها واشنطن علناً أعداء وهميين وهذا أمر واضح تماماً.
العقوبات الأمريكية والغربية ضد روسيا سيدفع ثمنها العالم..
كما رأت صحيفة غلوبال تايمز الصينية: أن العقوبات الأمريكية والغربية ضد روسيا، سيدفع ثمنها العالم بأسره، ووصفتها بـالمغامرة السياسية غير المدروسة، ووفقاً للصحيفة، فإنّ “أحدث البيانات حول التضخم في العالم تشير بوضوح إلى أنّه حاصل نتيجة للأزمة في أوكرانيا والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الدول الغربية على روسيا”.
وحسب التقرير، فإنّ “الاتهامات الأميركية لدول أخرى بشأن مسألة التضخم هي محاولة فاشلة لتحويل الذنب من الرأس المريضة إلى الرأس السليمة، وهي مؤامرة خبيثة، الغرض منها إخفاء إخفاقات الإدارة الأميركية”.
المصدر: وكالات



