على بساط هيئة تحرير الشام و”موسيقى” آستانا …أردوغان يتوغل في تركيا ليحاصر الغول الكردي
|| Midline-news || – الوسط :
رغم اعتراض دمشق الا أن الجيش التركي يوسع انتشاره في شمال غرب سوريا بهدف تطويق جيب كردي بموجب اتفاق للحد من الاشتباكات.
ودخلت قافلة من قوات الجيش التركي سوريا قرب معبر باب الهوى الحدودي يوم الخميس في أول توغل من نوعه منذ العام الماضي وقالت مصادر من المعارضة المسلحة في سورية أنها على دراية بإجراءات الانتشار التركي إن العملية جاءت بعد تنسيق استمر لأسابيع بين تحرير الشام وضباط مخابرات أتراك لضمان عدم وقوع اشتباكات.
وقالت مصادر من المعارضة السورية إن أربع قوافل على الأقل تضم عشرات المركبات المدرعة والمعدات تمركزت في عدة مواقع في إطار المرحلة الأولى من الانتشار المتوقع أن يمتد في عمق إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.
وقال المدعو إبراهيم الأدلبي المستشار العسكري في مايسمونه الجيش السوري الحر المعارض ”حوالي مائتي جندي متمركزين في مناطق تفصل بين تلك التي تسيطر عليها المجموعات الكردية والمعارضة“.
وقال شهود إن جرافات تركية تعمل على مدار الساعة على تمهيد الأرض لإقامة تحصينات ومواقع مراقبة وأن مركبات مصفحة وقوات إضافية تركية وصلت على امتداد الحدود السورية يوم أمس وتمركزت على الجانب التركي من الحدود.
وتمركز القوات التركية قرب قلعة سمعان على جبل الشيخ بركات في المحافظة الغنية بأشجار الزيتون يضعها على مسافة بضعة كيلومترات فقط من قوات كردية متمركزة في جنديريس. وتقع نقاط المراقبة التركية المذكورة، على بعد 3 – 4 كيلومترات، عن مواقع مسلحي منظمة “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابية في منطقة عفرين التابعة لمحافظة حلب
واللافت أن التوغل التركي في المحافظة التي يوجد فيها تحالف تحرير الشام الذي تمثل جبهة النصرة الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا قوته الأساسية، يسير بشكل سلس.
والهدف في نهاية الأمر هو إقامة منطقة عازلة تمتد من باب الهوى إلى مدينة جرابلس غربي نهر الفرات وجنوبا حتى مدينة الباب لتوسعة جيب على الحدود الشمالية تسيطر عليه جماعات معارضة مدعومة من تركيا.
.



