
شكوى … د. يسرا بيطار
شَكَوتُ للحائط الخلفيّ للمطرِ
للغيم للطرق البيضاء للشجرِ
.
لثوبِ مريمَ إذ لفَّت به ولداً
لِما فعلتَ بمَن أحلى مِن القمرِ
.
شكوتُ للأسود الشلال منبعثاً كالريح
كي أُشهِدَ الرؤيا مع القدَرِ
.
جاهرتَ بالكاف؟ في “البترون” أكسِرُها
بالله مَن شَبَّهَ الخمريَّ بالحجَرِ ؟
.
.
- -لمتابعتنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/alwasatmidlinenews



