رئيس الوزراء العراقي: أُبلغت بالهجمات الأمريكية قبل تنفيذها بقليل.

|| Midline-news || – الوسط …
اعترف رئيس الوزراء العراقي المستقيل، عادل عبدالمهدي، اليوم الاثنين، بأن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، أبلغه في اتصال هاتفي، بأن بلاده ستنفذ ضربة ضد كتائب “حزب الله” العراقي، قبل تنفيذها بقليل.
وقال عبدالمهدي، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، اليوم الاثنين، إن ”الضربة الأمريكية في القائم استهدفت قوات منظَّمة تابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة، وتم استهداف أسلحة تابعة للجيش العراقي، لا نعتقد بأن الهجوم ارتبط بأدلة بقدر ما إنه انطلق بناء على مواقف سببها التوتر في العلاقة بين أمريكا وإيران“.
وكشف أن ”وزير الدفاع الأمريكي أبلغه بنية بلاده ضرب كتائب حزب الله، وقبل تنفيذ الهجوم، وأبلغته أن الأمر خطير ويصعد المواقف ويجب أن نتحاور بهذا الشأن ونتجنب التصعيد، لكنه رفض وقال إنه مكلف بإبلاغي والهجوم سينفذ“.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي: ”اتصلت بالأطراف المعنية في الحشد، لكن الهجوم نُفذ سريعاً، وليس بعد ساعة وفق ما أبلغني به وزير الدفاع الأمريكي“.
وبيَّن عبدالمهدي أن ”وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اتصل به للحديث عن الموضوع، وأنه أبلغه بغضبه الشديد وأكد رفض الحكومة العراقية لما حصل، وأن بغداد ستتخذ قرارات رداً على الضربة العسكرية الأمريكية“.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت ضربات جوية على كتائب ”حزب الله“ العراقي، وهي أحد فصائل الحشد الشعبي، في محافظة الأنبار غرب العراق، ما أدى إلى مقتل 28 مقاتلاً من الكتائب وإصابة أكثر من 50 آخرين بجراح.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان، أمس الأحد، إن الضربات تأتي رداً على هجمات صاروخية شنتها الكتائب على قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين، أحدثها هجوم استهدف قبل 3 أيام قاعدة ”كي وان“ في كركوك؛ ما أدى إلى مقتل متعاقد مدني أمريكي، وإصابة 4 من أفراد الخدمة الأمريكية واثنين من قوات الأمن العراقية.



