مرايا
د.حداد: مرض “الوحيدات” يبدأ بقبلة ويتطلب شهوراً للشفاء منها !

|| Midline-news || – الوسط …روعة ياسين
تحمل بعض الأمراض أسماء طريفة أو غريبة. فمرض “الوحيدات الانتانية” يطلق عليه “داء القُبل” لأنه مرض ينتقل بالدرجة الأولى عبر القبلات”. يقول الدكتور مازن حداد- طبيب الجهاز الهضمي، خلال لقاء الوسط به “يصيب داء “القُبل” معظم الفئات العمرية، لكنه يتركز غالباً في الأطفال الصغار السن، بخاصة أن المرض ينتقل عبر القبلات والعضّ واللعاب واقتسام الحلوى التي تكون شبه ممضوغة كالعلكة والشوكولاة. وأول منطقة يصيبها الحلق والبلعوم ثم ينتقل إلى الغدد والمري فالمعدة”.

ويلفت د. حداد إلى أمر مهم يتصل بهذا المرض ويعيق العلاج السريع “تمر فترة شهر كامل قبل اكتشاف المرض، لأن أعراضه تشبه أعراض أي مرض التهابي انتاني، كالإعياء الشديد وألم الحلق وارتفاع درجة الحرارة فوق 40 درجة مع شعور بتضخم الغدد اللمفاوية وانتفاخ في المعدة. وبعض الحالات تصاب ببثور في الوجه والشفتين، بحسب درجة العدوى. فكما قلنا سابقاً هو فايروس ينتقل بالعدوى، وثمة عدوى خفيفة كتنشق بعض الأوكسجين خلال قبلة عابرة، وهناك عدوى متمكنة تنتقل عبر اللعاب أو نقل الدم. لذا فإن مراجعة الطبيب فور إحساس الوالدين بارتفاع درجة حرارة الطفل أو التهاب حلقه وانتفاخ بطنه، ضرورية للوقوف على طبيعة المرض وإيجاد العلاج المناسب”.
ويشير دكتور حداد “لكل داء دواء. وثمة أدوية توصف للمصاب بمرض القُبل (وهي عديدة) لأن المرض يصيب عدة أجهزة في الجسم ويسبب لها التهابات انتانية بدءاً بالحلق وصولاً إلى المعدة. ولأننا نقول دائماً الوقاية خير من العلاج، ننصح الأهالي بعدم السماح للأقارب والزائرين بتقبيل مواليدهم الجدد ولا صغارهم! فقبلة على اليد أو ملامستها تكفي للتعبير عن الحب. كما يجب تنبيه أطفالهم إلى عدم تقاسم حلوى أو مأكولات أو مشروبات وُضعت على فم رفاقهم. فصحيح أن مرض الوحيدات “القُبل” تتم معالجته والشفاء منه شأنه شأن معظم الأمراض، لكنه يتطلب شهوراً للشفاء، لأننا نعالج الجهاز الهضمي بأكمله، وما قد ينتج عن المرض من بثور تنتشر في وجه المريض، وتحتاج علاجاً متزامناً لدى طبيب الجلدية”.



