“دير فريتاج”: الرقابة في أوكرانيا تشوه الصورة الموضوعية للأحداث

أكدت صحيفة “دير فريتاج” أن الرقابة في أوكرانيا تزيد صعوبة الحصول على صورة موضوعية للأحداث، وذكرت أن كييف تسعى إلى السيطرة على جميع المعلومات الواردة إلى وسائل الإعلام الغربية حول الأعمال العسكرية في البلاد، من أجل نقل “صورة إيجابية” حول تطور الأوضاع لصالحها.
وكتبت صحيفة “دير فريتاج” الألمانية، اليوم الخميس: “يجب أن نخشى أن تزيد الرقابة في أوكرانيا من صعوبة الحصول على صورة موضوعية لما يحدث، يبدو أن الهجوم المضاد المتوقع سيتم تغطيته مباشرة من كييف”.
“دير فريتاج”: الرقابة في أوكرانيا تعيق عمل الصحفيين..
حدّت قيادة القوات المسلحة الأوكرانية من عمل الصحفيين في الجبهة ومناطق الخطوط الأمامية، وأضاف المقال: “الآن، يُسمح للصحفيين بدخول بعض المناطق فقط برفقة الجيش، بينما في مناطق أخرى يُمنع تماماً العمل”.
وأعلنت الناطقة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في 23 نيسان/ أبريل الجاري، أن رفض إصدار تأشيرات أمريكية للصحفيين الروس المرافقين لوزير الخارجية، سيرغي لافروف، للمشاركة في مجلس الأمن الدولي، يعد تلاعباً بموضوع حرية التعبير وحقوق الصحفيين.
وكتبت زاخاروفا، في قناتها على “تلغرام”: “قبل 40 دقيقة من مغادرة الصحفيين إلى نيويورك، عندما سئلت السفارة الأمريكية عن عدم إصدار التأشيرات لممثلي وسائل الإعلام، صرّحت السفارة فقط، نحن نعمل على ذلك”، وأشارت إلى أن “التلاعب في موضوع حرية التعبير وحقوق الصحفيين أمر واضح”.
نفاد الصواريخ سيمكّن طيران موسكو من اختراق العمق الأوكراني..
وفي وقت ساثق أعرب البنتاغون عن قلقه من احتمال بقاء أوكرانيا دون أنظمة دفاع جوي في نهاية الربيع، وبدأت مخزونات صواريخ الدفاعات الجوية الروسية و “السوفييتية” وحلف شمال الأطلسي في النفاد، وليس لدى كييف أمل كبير في تجديدها، وبالتالي، ستنتزع روسيا أخيراً زمام المبادرة في الجو، ما يعني ضعفاً خطيراً للقوات المسلحة الأوكرانية على جميع الجبهات.
ويعتقد مؤلفو المنشور في مجلة “ميلاتري ووتش”، أن الدفاع الجوي الأوكراني، بشكل عام، تمكن حتى الآن من التعامل جزئياً مع مهامه، ومع ذلك، بمجرد نفاد الصواريخ، سيتمكن الطيران الروسي من اختراق عمق أراضي أوكرانيا.
وقدر مسؤولو البنتاغون أن الدفاعات الجوية الأوكرانية، المصممة لحماية القوات على الخطوط الأمامية، ستستنفد بالكامل بحلول 23 مايو/ أيار، ما يسمح للطيران الروسي بلعب دور أكبر بكثير في ساحة المعركة لدعم قواته البرية وربما الإسهام في عمليات كبرى.



