دخول دفعة مساعدات مخصصة للمتضررين من الزلزال إلى شمال سوريا

دخلت دفعة مساعدات مخصصة للمتضررين من الزلزال إلى شمال سوريا، اليوم السبت، عبر معبر باب الهوى الحدودي.
وقال مصدر مطلع في معبر باب الهوى إن قافلة أممية مؤلفة من 22 شاحنة تحمل مساعدات لمتضرري الزلزال دخلت إلى شمال سوريا، على أن تتبعها دفعة أخرى خلال الساعات المقبلة.
وأضاف المصدر أن 6 من الشاحنات تحمل معدات طبية ولوجستية، وواحدة تضم أدوية، في حين أن الشاحنات الـ 15 المتبقية تحوي مواد غذائية وألبسة وخيماً.
وذكر أن قافلة أخرى مؤلفة من 15 شاحنة وصلت إلى المعبر، مقدمة من منظمة “IHH” التركية، تحوي مواد غذائية وألبسة.
وبيّن أن شاحنات إضافية ستصل خلال الساعات المقبلة إلى سوريا تضم مساعدات مقدّمة من جمعيات خيرية تركية، مشيراً إلى أن لا علاقة للأمم المتحدة بها.
وأفاد المصدر أن المساعدات ستُوزع على المتضررين في عموم المناطق شمال غربي سوريا بعد أن تُسلّم للمنظمات الشريكة للأمم المتحدة الذين يوزعونها بدورهم بحسب برامجهم الخاصة.
المساعدات بطريقها إلى شمال سوريا
وفي وقت سابق، أجّلت الأمم المتحدة قافلة المساعدات التي كان قد أعلنت عنها الحكومة السورية النظام عن نيتها إدخالها إلى المناطق المنكوبة من جراء الزلزال في إدلب عبر الخطوط، بحجة وجود “ظروف لوجستية”.
وبحسب وثيقة مُرسلة من “مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية” التابع للأمم في حلب إلى محافظ المدينة، فقد أُجّل إدخال القافلة إلى مدينة سرمدا حتى إشعار آخر “بسبب الظروف اللوجستية لدى الطرف الآخر (لم يُحدد)”.
وأضافت الوثيقة، أنه سيتم التنسيق لتاريخ جديد للقافلة، من دون ذكر تفاصيل إضافية.
ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان محافظ إدلب “ثائر سلهب” عن عزم دمشق إدخال مساعدات إنسانية للمناطق المنكوبة في إدلب، بتنسيق مع الأمم المتحدة وفرق “الهلال الأحمر السوري” و”الصليب الأحمر الدولي”.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت، أمس الجمعة، عن إدخال 14 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية عبرت الحدود من تركيا إلى شمال غربي سوريا.
وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية بول ديلون إن الشاحنات تحمل “أجهزة تدفئة كهربائية وخياما وبطانيات وأغراضا أخرى لمساعدة المشردين من جراء هذا الزلزال الكارثي”.



