العناوين الرئيسيةدولي

“بلومبرغ”: واشنطن تخطط لتزويد تايوان بأسلحة

أفادت وكالة “بلومبرغ”، نقلاً عن مصادر، أن واشنطن تخطط لإرسال أسلحة بقيمة 500 مليون دولار إلى تايوان، وفقاً لنفس المخطط العاجل المستخدم لمساعدة أوكرانيا عسكرياً.

وقالت الوكالة في مقالتها: تقوم إدارة بايدن، بإعداد حزمة أسلحة بقيمة 500 مليون دولار لإرسالها إلى تايوان، وذلك مع استخدام آليات التمويل سريع المسار، كما في توريد الأسلحة إلى أوكرانيا.

“بلومبرغ”: واشنطن سترسل أسلحة من المخزونات..

ونقلت نوفوستي: عن الوكالة قولها إن ميزانية الدفاع التي تم تبنيها في كانون الأول من العام الماضي، تنص على تخصيص مليون دولار لدعم تايوان، لكن آليات التمويل سريع المسار تفترض أنه سيتم إرسال الأسلحة والمعدات من المخزونات الحالية وفقاً لمرسوم رئاسي لتخفيض هذه المخزونات، وسيسمح هذا للبيت الأبيض بتجاوز عملية التعاقد وإنتاج الأسلحة، التي تستغرق وقتاً طويلاً.

وتعتبر الصين جزيرة تايوان البالغ عدد سكانها 23 مليون نسمة، جزءاً لا يتجزأ من أراضيها ولا تستبعد استعادتها بالقوة إن لزم الأمر.

من جهة أخرى أكدت وكالة “بلومبرغ” أن خطة الاتحاد الأوروبي فشلت بحظر النفط الروسي، فعلى على خلفية العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، والتي فرضتها تزايد التهديدات الغربية ضد موسكو، عبر السعي لتوسيع نفوذ حلف الناتو، اتخذ الاتحاد الأوروبي عدة خطوات لتقليل اعتماده على الغاز الروسي، ضمن خطة طرحتها المفوضية الأوروبية العام الماضي تهدف لتعزيز كفاءة الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة.

خطط الاتحاد الأوروبي فشلت..

الخطة لم يكتب لها النجاح حتى الآن بسبب عدم القدرة على تطوير بنية تحتية جديدة للإمدادات البديلة، بحسب خبراء دوليين، إضافة إلى المواقف المتباينة داخل دول الاتحاد بشأن حظر النفط الروسي.

وكالة “بلومبرغ”، أقرت في هذا السياق بفشل خطة الاتحاد الأوروبي لزيادة كمية الكهرباء التي يتم توليدها من طاقة الرياح، بهدف التخلي عن الغاز الروسي.

وذكرت وكالة نوفوستي نقلاً عن الوكالة قولها في مقال لها، أن ألمانيا وبلجيكا وهولندا والدنمارك نشرت منذ حوالي عام مذكرة بخصوص تسريع بناء توربينات الرياح، وتم تحديد هدف الحصول على 65 جيجاوات بحلول عام 2030.

ومن جانبها وعدت بريطانيا، بالانضمام إليهم والتخطيط لبناء محطات طاقة تعمل بقوة الرياح بطاقة 50 جيجاوات.

المصدر: بلومبرغ
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى