عالمياً.. الذهب ينخفض 1%

انخفضت أسعار الذهب 1% لما دون الألفي دولار اليوم الإثنين بعدما أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية استمرار قوة سوق العمل، الأمر الذي عزز التوقعات بقيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) برفع الفائدة مرة أخرى في مايو/ أيار.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.8 % إلى 1992.97 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 06.13 بتوقيت غرينتش، وانخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.9 % إلى 2007.80 دولار.
وصرحت “هاريش في” رئيس أبحاث السلع الأولية في جيوجيت للخدمات المالية أن الأسعار تتراجع بسبب “جني الأرباح على خلفية توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي، وما أعقبه من تقرير يوم الجمعة الذي أظهر نمواً قوياً في الوظائف بالولايات المتحدة إلى جانب استقرار الدولار”.
كما زاد مؤشر الدولار 0.1 %، الأمر الذي يجعل المعدن النفيس المسعر به أعلى تكلفة للمشترين في الخارج، وأظهرت بيانات نشرتها وزارة العمل الأمريكية يوم الجمعة الماضي زيادة الوظائف غير الزراعية بواقع 236 ألف وظيفة في مارس/ آذار، مقابل توقعات عند 239 ألفاً، كما أظهرت البيانات أن معدل البطالة انخفض إلى 3.5 % مقابل 3.6 % في الشهر السابق.
وعادة ما يُنظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوّط ضد التضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة هذا الأصل الذي لا يدرّ عائداً، وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بواحد % إلى 24.75 دولار للأوقية، فيما نزل البلاتين 0.7 % إلى 1000.78 دولار وهبط البلاديوم 0.1 % إلى 1464.79 دولار، ويذكر أن أسواق أستراليا وهونج كونج والأسواق الأوروبية مغلقة اليوم الإثنين بسبب عطلة عيد القيامة.
في سياق آخر، توقع البنك الدولي أن يكون التضخم العالمي أقل في عام 2023 مما كان عليه في عام 2022، لكنه سيظل أعلى من مستوياته قبل جائحة كورونا وأعلى من مستهدفات البنوك المركزية في معظم الاقتصادات التي تحدد أهدافاً للتضخم.
وأفاد البنك الدولي، في تقرير له، أن تراجع الطلب العالمي مقترناً بإعادة تنظيم سلاسل الإمداد بعد تعطل الأسواق العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية، وهما عاملان مهمان يسهمان في خفض التضخم العالمي وأسعار السلع الأولية، خصوصاً في أسواق الطاقة والغذاء.
المصدر: البيان



