دولي

الحكومة العراقية الجديدة.. “بعد خراب البصرة”

|| Midline-news || – الوسط ..

 

أظهرت جلسة البرلمان العراقي كم التعقيدات والخلافات التي قد تعصف بالحياة البرلمانية في البلاد، حيث طالت الخلافات الفصيل الواحد علاوة على عدم التوافق مع الفصائل الأخرى.

وعقد البرلمان العراقي الجديد جلسته الأولى، بعد انتظار أسابيع، لحين اعتماد المحكمة الاتحادية للنتائج النهائية بعد طعون بتزوير الانتخابات في بعض الدوائر.

وخلال الجلسة لم يتوصل البرلمان لتسمية الكتلة الأكبر نظرا لاختلاف الأساليب، التي سارت فيها بعض الكتل وربما عدم دستوريتها وهو ما سيبت فيه خلال الأيام المقبلة.

وتسبب الصراع المحتدم على الظفر بتشكيل الأغلبية في البرلمان العراقي، بحدوث انشقاقات في بعض الكتل المتنافسة، فيما تحدث نواب عراقيون عن وجود صفقات مالية لانتقال بعض البرلمانيين من كتلة إلى أخرى.

وشهد عدد من الأحزاب العراقية، خلال الأيام الماضية، انشقاقات مفاجئة، على خلفية احتدام التنافس بين الكتل النيابية.

هذا في وقت تشهد فيه مدينة البصرة جنوب البلاد وضعا أمنيا خطيرا حيث اقتحم محتجون مبنى ديوان محافظة البصرة جنوب العراق، وأضرموا النار فيه، تعبيرا عن غضبهم، مع ارتفاع حدة التظاهرات إثر سقوط قتلى في صفوف المحتجين.

واشتبك مئات المحتجين مع قوات الأمن في البصرة لليوم الثاني على التوالي، وأحرقوا مبنى محافظة البصرة بالكامل بعد أن ألقوا قنابل حارقة، كما حاولوا قطع الطرق المؤدية إلى المبنى.

وارتفعت حصيلة قتلى المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في البصرة الى 6 فيما وصل عدد الجرحى إلى أكثر من 50، ما دفع سلطات المحافظة لفرض حظر للتجوال في المحافظة.

وتحدثت مصادر محلية، عن استخدام قوات الأمن الذخيرة الحية في الهواء وكذلك قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من محيط المبنى.

وتشهد البصرة منذ عدة أيام موجة احتجاجات واسعة تطالب بتحسين الخدمات العامة وتوفير الماء والكهرباء، والقضاء على البطالة ومكافحة الفساد في دوائر الدولة.

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى