البصرة مجدداً .. نواب المحافظة يعلقون عضويتهم .. وموجة احتجاجات قادمة

|| Midline-news || – الوسط ..
أعلن نواب محافظة البصر جنوب العراق ة تعليق عضويتهم في البرلمان حتى يتم تعيين وزيرين من أبناء المحافظة في الحكومة الجديدة محذرين من ثورة الشارع البصري الذي يتهيأ لاحتجاجات جديدة.
وفي رسالة إلى الرئاسات الثلاث للجمهورية والحكومة والبرلمان فقد أعلن نواب عن محافظة البصرة الجنوبية تعليق عضويتهم في مجلس النواب لحين استجابتها لطلبهم بتعيين وزيرين من المحافظة.. وعبر النواب الأربعة عدي عواد كاظم وثورة الحلفي وصفاء مسلم وميثاق الجابري في الرسالة التي حصلت “إيلاف” على نسخة منها عن الأسف من التعامل مع محافظة البصرة بإجحاف كبير في التشكيلة الوزارية الجديدة التي أعلنت في 25 من الشهر الماضي “والتي كنا نأمل أن تكون أفضل من سابقاتها في إنصاف البصرة وأهلها لكننا فوجئنا بمدى الإهمال الذي لاقته البصرة” في هذه التشكيلة.
وأضاف النواب أن “البصرة التي كانت و ما تزال المورد الرئيس لاقتصاد العراق والعامل الأساس في وحدته والمنبع للعلماء والمفكرين والمثقفين والمبدعين والشريان النازف دفاعا عن أرض العراق وشعبه ومقدساته فأنها تجابه بهذا الإهمال الذي لا نجد له تفسيرا إلا مزيدا من الحيف لهذه المدينة المظلومة التي تعاني نقصا حادا في الخدمات الأساسية ولاسيما المياه وتواجه ظروفا بيئية مأساوية”.
وأكد النواب أنه لكل ذلك فأنهم يعلنون “تعليق عضويتهم في مجلس النواب لحين تدارك ما يحصل وتعيين وزيرين بصريين فيما تبقى من التشكيلة الحكومية على أقل تقرير”.
وفي بيان لهم دعا نواب البصرة عبد المهدي إلى ضرورة تمثيل البصرة في مجلس الوزراء.. مشيرين إلى أنّه “من غير المعقول إقصاء محافظة تعتبر عاصمة العراق الاقتصادية وصاحبة الفضل الأول بتوفير واردات العراق المالية والنفطية فضلا عن كونها المنفذ البحري الوحيد للعراق ويحرم أهلها من أن يكون مواطن بصري على رأس وزارة النفط او النقل لينقل للمجلس جزءا من معاناة البصرة”.
وطالبوا عبد المهدي “بالامتثال للدستور العراقي الذي ينص على سواسية المواطنين في الحقوق والواجبات وتمثيلهم في السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية”.
وحذر النواب مخاطبين عبد المهدي “للمرة الأخيرة من ثورة الشارع البصري الذي تزداد قناعته يوما بعد آخر بأنه مواطن من الدرجة الثانية وأن تهميش كفاءاته مقصود ومتعمد ونذكركم بأن سبب فشل الحكومة السابقة في التعامل مع أزمة البصرة قد أدى إلى خسائر مادية وبشرية لا نتمنى تكرارها”.
ومن جهتهم أعلن ناشطو الاحتجاجات في البصرة أنهم يجهزون لتنظيم تظاهرة لتكون الأولى التي ستواجه حكومة عادل عبد المهدي الجديدة.



