الإمارات تتضامن مع الهند والفلبين

عبرت دولة الإمارات عن تعازيها الصادقة وتضامنها مع الفلبين في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت جنوبي البلاد، وأسفرت عن وقوع عشرات الضحايا كما عبّرت عن تعازيها الصادقة وتضامنها مع الهند في ضحايا انهيار جسر معلق في ولاية جوجارات غربي الهند، أسفر عن وقوع عشرات الضحايا. وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، عن خالص تعازيها إلى حكومة جمهورية الهند وشعبها الصديق، وإلى أهالي وذوي الضحايا في هذا المصاب الأليم، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. كما أعربت في بيان مماثل، عن خالص تعازيها إلى حكومة الفلبين وشعبها الصديق، وإلى أهالي وذوي الضحايا في هذا المصاب الأليم، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وارتفع عدد قتلى الفيضانات والانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار في الفلبين إلى 48، مع تسجيل 22 مفقوداً بعد اجتياح العاصفة المدارية نالجي مناطق كثيرة من البلاد، وفق ما أفادت وكالة مكافحة الكوارث. وأظهرت بيانات حكومية، أن نحو 40 شخصاً أصيبوا وتم نقل ما يقرب من 170 ألفاً لمراكز إجلاء. وقالت وكالة مكافحة الكوارث، إنه تم تسجيل معظم الضحايا في منطقة بانجسامورو الجنوبية التي تتمتع بحكم ذاتي، حيث لقي 40 شخصاً حتفهم بسبب الانهيارات الأرضية وما يزال عشرة في عداد المفقودين.
وذكر مكتب الأرصاد الجوية، أن العاصفة الاستوائية، المعروفة محلياً باسم، «باينج»، ضعفت أكثر، بعد خروجها من جزيرة «لوزون»، أمس، وهي الآن مصحوبة برياح بلغت أقصى سرعة لها 85 كيلومتراً في الساعة وزوابع سرعتها 105 كيلومترات، في الساعة، وفق وكالة بلومبرغ للأنباء. وأمر الرئيس الفلبيني، فيرديناند ماركوس الابن، المسؤولين بالإعلان عن حالة الكوارث في الأقاليم الأسوأ تضرراً بسبب عاصفة «نالجاي» الاستوائية.
ويريد ماركوس، إعلان حالة كارثة في منطقة بيكول الأسوأ تضرراً في أقصى جنوبي إقليم لوزون ومنطقة بانجسامورو التي تخضع لحكم ذاتي، في إقليم مينداناو، طبقاً لما ذكره سكرتيره الشخصي في بيان. كما يدرس الرئيس أيضاً توصية من المجلس الوطني للحد من الكوارث وإدارتها، للإعلان عن حالة كارثة وطنية، لمدة عام.



