أكار: وفود عسكرية لتركيا وروسيا وسوريا ستجري محادثات قريباً

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم الخميس، أن “الوفود العسكرية لتركيا وروسيا وسوريا ستجري قريباً محادثات على المستوى الفني”.
ونقلت الوزارة عبر حسابها على “تويتر” عن الوزير قوله: “ستجري وفودنا محادثات على مستوى تقني في الأيام المقبلة، نبذل جهوداً لتحقيق نتيجة”.
وذكر أكار أن “اليونان تواصل الإجراءات والخطابات الاستفزازية وزيادة التوتر”.
وأضاف الوزير التركي “نحن نحاول مواجهة ما تفعله اليونان بهدوء قدر الإمكان”.
أكار: وفود عسكرية.. والمحادثات بين وزارات دفاع تركيا وروسيا وسوريا ستستمر
وأعلن أكار، في 4 كانون الثاني- يناير، أن المحادثات الثلاثية بين وزارات دفاع تركيا وروسيا وسوريا ستستمر، حيث تأمل أنقرة في استمرار “معقول” للعملية.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” تصريحات وزير الدفاع خلوصي أكار، الذي قال: “موقفنا في الاجتماع في موسكو هو الدفاع عن بلدنا وشعبنا. لقد عبرنا عن تصميمنا لمحاورينا، وإنه غير وارد بالنسبة لنا فعل أي شيء ضد إخواننا السوريين، سواء في تركيا أو في سوريا”.
وأضاف أكار: “يجب ألا تعتمد على أخبار غير واقعية وتقبل المواقف الأخرى.. مفاوضاتنا ستستمر، نأمل أن تستمر العملية بطريقة معقولة ومنطقية”.
الدوريات بين تركيا وروسيا قد يتم تطويرها شمالي سوريا
وبحسب قوله، فإن الدوريات المشتركة بين تركيا وروسيا قد يتم تطويرها شمالي سوريا دون أن يحدد تفاصيل.
ومع تواصل سيل التصريحات التركية الداعية لمواصلة المباحثات مع دمشق وصولاً إلى إحلال السلام والاستقرار حسب تعبير المسؤولين الأتراك، تواصلت التظاهرات الغاضبة في وجه ميليشيات “قسد” والتي خرجت تحت وطأة الأوضاع المتردية التي يعيشها أغلب سكان المناطق التي تسيطر عليها هذه الميليشيات في شمال شرق البلاد.
ولا يمر يوم إلا وتخرج فيه تصريحات عن مسؤول تركي يتحدث فيها عن ضرورة استمرار المباحثات مع دمشق، وفي وقت سابق عبر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار عن أمله أن تسهم المحادثات بين تركيا وسورية في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
ونقلت وكالة الأناضول عن أكار قوله في تصريح للصحفيين: إن “المحادثات مع الجانب السوري بعد انقطاع 11 عاماً جرت بنيات حسنة ومن أجل إحلال السلام في المنطقة”.
وأكد أن بلاده تسعى إلى إيجاد حلول دائمة لمشكلتَي الإرهاب والهجرة، معرباً عن أمله في إمكانية تهيئة الظروف المناسبة لعودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي وآمن.



