
أصلحوا العطب …
أين أنتم أيا عرَبْ
أين أنتم أيا عرَبْ
مِنْ دمٍ سالَ وانسكَبْ؟
إنَّ سوريّةَ الرّدى
كلَّ أبنائِها صلَبْ
وبها أنّةٌ علَتْ
وغزا شَعرَها الّلهَبْ
وتهاوت بيوتُها
وتنامت بها الخِرَبْ
محِنٌ والدُّجى لها
كنزَ أنوارِها سلَبْ
والأغاني عليلةٌ
جفَّ في ثغرِها الطّرَبْ
وخُطاها تكلّستْ
وكذا وجهُها شحَبْ
ورسوماتُها انمحتْ
والرّؤى نبعُها نضَبْ
يا لأغصانِ روحِها
لبستْ مِعطفَ الحطَبْ
أين أنتم ؟ تقدَّموا
ولها أصلِحوا العطَبْ
ولْنُعِدْ مجدَها معًا
نبتنيهِ مِنَ الذّهبْ



