العناوين الرئيسيةسورية

أسواق حلب الأثرية.. دمار كبير بعد زلزال مدمر ضرب سوريا

أصاب أسواق حلب الأثرية دمار كبير بعد زلزال مدمر ضرب سوريا وتركيا الاثنين الماضي وأوقع آلاف القتلى والمصابين.

الأسواق القديمة في حلب، وأبرزها سوق الأحمدية الذي شهد تصدعات في أنحائه وخاصة “الحمام الأثري” الملاصق له، كما تم رصد تصدعات وانهيارات بعض المحال التجارية، فيما أخرى ما زالت مهددة بالانهيار.

الجهات المحلية ذات الصلة قامت بتدعيمها إسعافياً ريثما يتم العودة إليها لاحقاً، نظراً لانشغالها بعمليات الإغاثة الإنسانية لضحايا الزلزال في المدينة، وتوظيف كافة الإمكانيات المتاحة لهذا الهدف.

ويخشى أصحاب بعض المتاجر العائدين إلى السوق لتفقد محالّهم، من التصدعات التي طالت محالهم في بعض أسواق حلب القديمة، منها تهالك بعض جدرانها وأسقفها الآيلة للسقوط.

سوق الأحمدية الذي يعد فرعاً من سلسلة أسواق سوق “السقطية” الأثري، بعض أجزاء السوق هو شبه منهار، والدمار الأكبر أصاب المتاجر الواقعة على أطراف السوق، المحاذية لحيّ “العقبة”.

وفي سوق “المجيدية”، وهو أحد أسواق “خان الحرير”، بدت الصورة أفضل حالاً بشكل نسبي مما هي عليه في “الأحمدية”، إذ أن الدمار في السوق الذي لم يمرّ على ترميمه سوى أشهر، تجلّى في انهيال الأنقاض على سقوف متاجرها بشكل جزئي، رغم بقائها غالبيتها متماسكة.

أسواق حلب الأثرية.. التصدعات طالت معظم المحال التجارية

ويخشى التجار من التصدعات التي طالت محالهم في “سوق المجيدية”، خوفاً من الضغط الذي تشكله الأنقاض على استقرارها.

وحجم الأنقاض بدا كبير بعد الزلزال، ويتركز فوق متاجر السوق، وما زاد الطين بلّة انهيار المباني القديمة تقع في منطقة مرتفعة ملاصقة للسوق، فوق المتاجر.

وخلال العامين الماضيين عكفت مديرية مدينة حلب القديمة و”الأمانة السورية للتنمية” والمديرية العامة للآثار والمتاحف ومؤسسة “الآغا خان للثقافة” على ترميم سلسلة من الأسواق القديمة من آثار الحرب في مسعى لاستعادة ما أمكن من نشاطها الاقتصادي.

وفي منطقة “قيصرية الجلبي” كان المشهد أكثر قتامة، ففي هذه المنطقة الأثرية التي كانت محافظة حلب ومؤسسة “الأمانة السورية” قد بدأت عمليات ترميمها مؤخراً، بدا الدمار كبيراً إلى الحدود التي يصعب فيها التكهن من أين ستبدأ عمليات الترميم مجدداً.

ولدى معاينته البصرية لحجم الدمار في منطقة “قبصرية الجلبي”، أكد أحد المسؤولين في محافظة حلب أن ثمة الكثير من الدمار الذي طال هذا الموقع.

ووفق تقارير سورية رسمية، طال الزلزال أيضاً قلعة حلب التي تعرضت لأضرار طفيفة ومتوسطة، تخللها سقوط أجزاء من الطاحونة العثمانية وحدوث تشقق وتصدع وسقوط لأجزاء من الأسوار الدفاعية الشمالية الشرقية، كما سقطت أجزاء كبيرة من قبة منارة الجامع الأيوبي، وتضررت مداخل القلعة وسقطت أجزاء من الحجارة، ومنها مدخل البرج الدفاعي المملوكي، وتعرضت واجهة التكية العثمانية لأضرار.

كما تضررت بعض القطع الأثرية المتحفية داخل خزن العرض وظهرت تصدعات وتشققات على واجهة المتحف الوطني في حلب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى