سورية

أردوغان يزحف من ادلب الى عفرين!! وقسد تتحلل في الرقة

|| Midline-news || – الوسط:

أدعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن العملية العسكرية في إدلب شمالي سوريا أنجزت بالكامل، مشيرا إلى أن مسألة مدينة عفرين، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي تنتظر حلا.

وقال أردوغان، خلال كلمته أمام الكتلة البرلمانية لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم، اليوم ، “العملية العسكرية في إدلب حققت نتائجها إلى حد كبير، وأمامنا الآن موضوع  مدينة عفرين شمالي سوريا”.

وكانت هيئة الأركان العامة للجيش التركي قد أعلنت، في وقت سابق، أن عناصر القوات المسلحة التركية، التي ستتمركز بمنطقة خفض التوتر بإدلب، بدأت بإقامة نقاط مراقبة، بالتنسيق مع أعمال الاستطلاع الجارية في المنطقة.

وكان الجيش التركي قد بدأ في إقامة نقاط مراقبة في إدلب هذا الشهر بموجب اتفاق أستانا

 

اشرت ميليشيا “وحدات حماية الشعب”  الكردية بتكريد مدينة الرقة، بعد أيام قليلة على خروج تنظيم داعش الإرهابي منها بموجب اتفاق بينه وبين التحالف الدولي، في وقت تواصلت فيه الانشقاقات في صفوف الميليشيا من العرب الذين تم تجنيدهم إجبارياً للقتال في صفوفها.

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي صور لمسلحي “حماية الشعب”، وهم يطلون جدرانًا ومحالًا تجارية وأرصفة وأعمدة إضاءة بألوان العلم الخاص بـ”قوات سورية الديمقراطية- قسد” التي تشكل “حماية الشعب” عمودها الفقري.

وشبّه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الأمر، كنشر تنظيم داعش السواد في المدينة، التي سيطر عليها لأكثر من عامين. ويشكل العرب الأغلبية العظمى من سكان محافظة الرقة على حين هناك أعداد قليلة من الكرد.

وعمدت “قسد” عند سيطرتها على مناطق في شمالي البلاد إلى تجريف القرى العربية.

من جهة ثانية، ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أنه تم رصد مسلحين من “حماية الشعب” تم تجنيدهم إجبارياً للقتال في صفوفها انشقوا عنها ودخلوا الأراضي التركية، من ريف الحسكة، وذلك بعد مضي عدة أيام على انشقاق مجموعة مماثلة من المسلحين العرب من قرية الراوية غرب مدينة رأس العين. ونقلت المصادر عن أحد المنشقين قوله: إن “وحدات حماية الشعب الكردية تتعمد زج المقاتلين من المكون العربي في خطوط القتال الأمامية بحجة معرفتهم بطبيعة المناطق وتعرض حياتهم للخطر بالمفخخات والألغام التي يزرعها التنظيم على جبهات القتال وهو ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى أغلبيتهم من العرب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى