يوم النيرفانا في البوذية.. هل سمعت به؟

في مثل هذا اليوم يحتفل سكان شرق آسيا، بيوم النيرفانا الشهير في البوذية، فهو عيد بوذي ماهايانا، لأنه يعتقد أن بوذا وصل فيه إلى بارينيرفانا، ويعتبر البوذيين أن في هذا اليوم فرصة لإعادة التفكير في مرحلة الموت في المستقبل، والموت الذي يغيب من الأقارب والأحباء، كما أنهم يحتفلون به عادة بذكرى وفاة بوذا لأنهم يعتقدون بأنه قد تخلص بموته من عذاب الحياة الجسدية.
وتتشكل مظاهر الاحتفال بيوم النيرفانا في البوذية، بأن يقوم المحتفلين بقراءة مقاطع من نيرفانا سوترا التي تصف آخر أيام حياة بوذا، إلى جانب التعبد والتأمل في المعابد البوذية والصوامع.
ويسعى التصوف البوذي إلى الوصول إلى حالة “النيرفانا”، أي الخلو من المعاناة، عن طريق التأمل العميق، من أجل تحقيق النشوة والسعادة القصوى والتخلي عن الشهوات.
ووفقاً لنظرية التناسخ، يعتقد البراهميون أن سعادة الإنسان تكمن في المتاعب والحرمان والتخلي عن الملذات، ويرون أن هذا يؤدي إلى النجاة في الحياة التالية، فالإنسان تتناسخ روحه، وهو مجبر للعودة إلى الحياة، إذاً ليس للإنسان سبيل إلا قتل أمنياته وترويض نفسه لأن العذاب سيرافقه إلى الأبد، ولن ينجو منه إلا بالتخلي عن رغباته.
جدير بالذكر، أنه يخرج المحتفلون بعيد النيرفانا بهدف شحن طاقات الروح من أجل تحقيق النشوة والسعادة القصوى والقناعة وقتل الشهوات، ليبتعد الإنسان بهذه الحالة عن كل المشاعر السلبية من الاكتئاب والحزن والقلق وغيرها، فلا يشعر بالمؤثرات الخارجية المحيطة به على الإطلاق، أي أنه يصبح منفصلاً تماماً بذهنه وجسده عن العالم الخارجي.



